إسرائيل تدشّن حربا إلكترونية ضد "حركة المقاطعة العالمية"

توعّدت الحكومة الإسرائيلية "حركة المقاطعة العالمية - BDS" بـ "حرب إلكترونية"، تشمل رصد وتعقّب وإحباط أنشطتها في فضاء الشبكة العنكبوتية، ومهاجمتها بـ "أدوات خاصة متطورة".

وقالت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية، "إن إسرائيل تواجه حملة لنزع الشرعية عنها تتغلغل إلى حد معين، وتصل حتى الأمين العام للأمم المتحدة"، مشيرة إلى أنها تُعد معركة جديد في "ملعبها البيتي، السايبر"، كما قالت.

ونقلت الصحيفة العبرية عن وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، غلعاد أردان، ما مفاده بأن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي دعا خلالها لإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية، تسهم في "تشويه صورة إسرائيلي عالمياً"، على حد تقديره.

وأضاف أردان، خلال مؤتمر "سايبر تك 2016" المُنعقد في تل أبيب، "يجب إجبار حركة المقاطعة العالمية على الدفاع عن نفسها وليس مهاجمة إسرائيل"، مبينًا أن حكومته خصّصت أكثر من 100 مليون شيكل لصالح "حربها الإلكترونية".

من جانبه، أشار مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى استحداث تل أبيب وتفعيلها لـ "وسائل هجومية كثيرة ضد نشطاء حركة المقاطعة العالمية - BDS".

وقال صاحب مبادرة "سايبر تك"، آدم ميلشتاين، "إن حركة المقاطعة وضعت نصب أعينها هدف تدمير إسرائيل"، موضحًا أن العامين الأخيرين شهدا محاولة نحو 40 تنظيمًا جامعيًا في مختلف أنواع الجامعات الأمريكية تمرير قرارات بمقاطعة تل أبيب أكاديمياً، كما جرت محاولات كهذه في 400 جامعة، وفق قوله.

وذكر رئيس معهد دراسات الأمن القومي، الجنرال احتياط عاموس يدلين، أن "أخطر دولة في الشرق الأوسط هي دولة الفيسبوك".

وأضاف "من سيقود الولايات المتحدة بعد 20 عامًا يتعلم اليوم في الجامعات التي تدور فيها دعاية معادية لإسرائيل".


ــــــــــــــــــــــــ

من زيد أبو عرّة
تحرير: خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.