مطالبات إسرائيلية بتحديد جدول زمني لتطوير تكنولوجيا "كشف الأنفاق"

أفادت مصادر صحفية عبرية، بتصاعد مطالب المسؤولين الإسرائيليين لحكومتهم بتسريع العمل على تطوير تكنولوجيا متقدمة للكشف عن الأنفاق الأرضية في محيط قطاع غزة.

ونقلت صحيفة /هآرتس/ العبرية، عن ممثل وزارة الجيش الإسرائيلية شالوم غينتسر، قوله إن وزارته توصلت إلى تفاهمات بشأن الميزانية المعدّة لتطوير تكنولوجيا خاصة بكشف الأنفاق الفلسطينية.

وبحسب الصحيفة، فقد وعد غينتسر بطرح جدول زمني لإدخال هذه التكنولوجيا إلى حيز العمل الفعلي أمام اللجنة البرلمانية التي ستناقش الموضوع "بسرية".

وأضاف "الحديث يدور حول تكنولوجيا يجري تطويرها هذه الأيام وهي فريدة من نوعها في العالم"، وفق غينتسر.

وحول شكاوى سكان المستوطنات الواقعة في منطقة "غلاف قطاع غزة" ومخاوفهم من أنفاق تحفرها المقاومة الفلسطينية أسفل منازلهم، قال المسؤول الإسرائيلي "لقد تم فحص شكاوى المستوطنين بشأن سماع ضجيج الحفريات في الليل، ولم يثبت أنها ناجمة عن حفر أنفاق".

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن النائب في البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست" كارين الهرار، طالبت خلال جلسة لمناقشة موضوع الأنفاق، وزارة الجيش الإسرائيلية بعرض الجدول الزمني للبدء في عمل هذه التكنولوجيا خلال الأسبوع القادم.

من جانبه، وجّه رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ، انتقاداً لرئيس حكومته ووزير الجيش، مخاطباً إياهما بالقول "ماذا تنتظران؟ أن يخرج مخربون مسلحون داخل كيبوتس أو مستوطنة؟ على القيادة السياسية تقديم رد علني وواضح للسكان، والتوقف عن التردد، عليهم أمر الجيش بتفجير الأنفاق والقضاء على هذا التهديد، خاصة إذا كانت هناك أنفاق قد وصلت الى داخل اسرائيل"، حسب تعبيره.

وأضاف هرتسوغ "حماس تثرثر ونحن لا نعمل شيئا، سنستيقظ ذات يوم ونكتشف أننا قللنا مرة أخرى من خطورة التهديد وهذا سيكلفنا الكثير من الدم والأسى"، وفق تعبيره.


ـــــــــــــــ
من محمد منى
تحرير: زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.