تقرير: لاجئات سوريات يتعرضن لاستغلال جنسي في لبنان

قالت "منظمة العفو الدولية": "إن اللاجئات السوريات في لبنان يواجهن تحرشاً جنسياً واستغلالاً باستمرار".

وذكرت المنظمة في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن اللاجئات السوريات في لبنان "لا يشعرن بالأمان، سواء لأنهن لاجئات، أو بسبب جنسهن.

ودعت المنظمة الحكومة اللبنانية إلى أن تسمح للاجئات السوريات بتجديد رخص إقامتهن بسهولة، بدون اضطرارهن إلى الالتفاف على العقبات البيروقراطية ودفع مبلغ 200 دولار أمريكي.

كما طالبت حكومات البلدان الغنية بأن تكون في مستوى تعهداتها من خلال زيادة الموارد المالية المخصصة للمساعدات الإنسانية فوراً لصالح البلدان التي تتتعرض لضغوط بسبب إيواء اللاجئين السوريين، بما في ذلك لبنان.

وحثت مختلف البلدان في العالم أن تعيد توطين المزيد من اللاجئات السوريات اللاتي يتعرضن لمخاطر من قبيل العنف أو الاعتداء أو الاستغلال.

وذكر تقرير المنظمة، أن واحدا من أربعة أشخاص في لبنان لاجئ سوري.

وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية في حاولت في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي، أن تخفف الضغوط على الخدمات الحكومية مثل توفير فرص العمل، والمدارس، والمستشفيات بجعل تجديد الإقامات القانونية أكثر صعوبة من قبل، وأكثر تكلفة بالنسبة إلى اللاجئين.

ونوّه التقرير إلى أن الأمم المتحدة حصلت في العام الماضي على 57% من الموارد المالية التي تحتاجها لدعم هؤلاء اللاجئين في لبنان.

ووفقا لهذا المعطى، فإن العديد من النساء اللاتي التقتهن منظمة العفو الدولية، إما انقطع عنهن الدعم المالي الشهري الذي كن يحصلن عليه من الأمم المتحدة من أجل الحصول على الطعام، أو خُفِّض إلى حد كبير بحيث تقلص إلى 21.60 دولار أمريكي للشخص الواحد.

وأضاف التقرير: "هذا يعني أن الشخص الواحد يحصل على 0.72 دولار أمريكي في اليوم الواحد أي أقل بكثير من خط الفقر في العالم الذي حددته الأمم المتحدة في 1.90 دولار أمريكي".

أوسمة الخبر لبنان سورية لاجئات ظروف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.