الأمم المتحدة تعلق المحادثات السورية في جينيف دون تقدم

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا تعليق محادثات السلام السورية التي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري في جينيف.

وأوضح دي ميستورا الذي أجرى محادثات منفصلة مع وفدي النظام والمعارضة، أن الأسبوع الأول لم يشهد تقدما، وأن جولة جديدة مرتقبة ستكون نهاية الشهر الجاري.

ونفى دي مستورا فشل المحادثات، وقال: "إنها ليست النهاية وليست إخفاقا للمحادثات"، على اعتبار إصرار الطرفين على المشاركة في المحادثات.

من جهته أعلن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، في تصريحات له اليوم، أن وفد المعارضة سيغادر غدا جينيف ولن يعود مرة أخرى إلى إذا تهيأت الظروف الميدانية لإجراء المحادثات.

وأشار تحديدا إلى البندين 12 و13 من قرار مجلس الأمن 2254 الصادر في 18 من كانون أول (ديسمبر) الماضي، والقاضي بوقف قصف المدنيين ورفع الحصار عن المدن السورية الذي تفرضه قوات النظام والمجموعات العسكرية الحليفة له.

وكانت "الهيئة العليا للمفاوضات" المنبثقة عن مؤتمر الرياض لقوى الثورة والمعارضة السورية، قد طالبت الدول الصديقة للشعب السوري، بالضغط على روسيا التي وقعت مع بقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن على القرار 2254 من أجل إيقاف هجماتها ضد المدنيين العزل.

أما رئيس وفد الحكومة السورية إلى جنيف بشار الجعفري، فقد اتهم وفد المعارضة، التي وصفها بـ "مجموعة الرياض" بإفشال المفاوضات عبر طرح شروط مسبقة لبدئها.

وقال بأن هذا الوفد أتى إلى جنيف بقرار سعودي قطري تركي لإفشال المحادثات.

وذكر الجعفري "أن وفد الرياض أراد الانسحاب من المحادثات لهذا علقها دي ميستورا، وهو تصرف "غير مسؤول وغير جدي وغير ملتزم".

وكان وفد الهيئة العليا للمفاوضات قد تردد قبل الموافقة على القدوم إلى جينيف، وطلب ضمانات دولية لتنفيذ قرار الأمم المتحدة قبل الالتحاق بالمفاوضات التي كانت مقررة يوم 25 كانون ثاني (يناير) الماضي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.