خريشة لـ "قدس برس": نتائج إيجابية لحوارات المصالحة الفلسطينية في الدوحة

حسن خربشة

أعرب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، حسن خريشة، عن تفاؤله إزاء النتائج التي تمخضت عنها حوارات المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، والتي جرت خلال اليومين الماضيين في العاصمة القطرية الدوحة.
وكانت حركتا "فتح" و"حماس" أعلنتا مساء أمس الاثنين، وفي ختام اليوم الثاني من حوارات المصالحة، عن التوصل لـ "تصور عملي محدد" بينهما.
وعقب خريشة في تصريح لـ "قدس برس" قائلا: أن "يكون هناك حوار بين الحركتين فهذا أمر جيد، ولكن هناك فرق بين الأمنيات والواقع الذي يقول أن الانقسام تعمق لدرجة كبيرة وبات هناك حاجة لجهود كبيرة وإرادة قوية وقرار واضح من قبل كل الأطراف الفلسطينية لإنهاء الانقسام.
ورأى النائب المستقل، أن ما جرى في الدوحة كان "حوار الضرورة والحاجة"، موضحا بالقول "إن حركة فتح تعيش أزمة بالبحث عمن سيخلف رئيس السلطة، بالإضافة إلى أزمات أخرى، وحماس تعيش هي الأخرى أزمة باستمرار الحصار على غزة، مع الأخذ بعين الاعتبار الانتفاضة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي يقودها سباب يريدون حرق اوسلو وما نتج عنه من اتفاقات، وحاجة هذه الانتفاضة لغطاء سياسي من جانب السلطة الفلسطينية ومشاركة علنية من جانب الفصائل الفلسطينية المختلفة".
وأشار إلى أن "تحقيق الوحدة الفلسطينية بات أمرا سهلا، في ظل الوحدة الشعبية التي جسدتها الانتفاضة الحالية"، مشيرا إلى أن "الوحدة موجودة والحاضنة الشعبية لهذه الوحدة ايضا موجودة، وبقي المطلوب الان وحدة النخب السياسية الفلسطينية، ومن الضروري أن تتحاور هذه النخب من أجل إنهاء الانقسام ولتلتحق بالركب".
وأكد خريشة، أننا "ننتظر الآن المرحلة التي يتم فيها تحديد الانتخابات لاختيار قيادات يجمع عليها الشعب الفلسطيني، باتجاه مستقبل افضل"، داعيا إلى "أخذ العبر من نتائج الحوارات السابقة الفاشلة".
وجرى على مدار اليومين الماضيين، في العاصمة الدوحة، لقاءات مكثفة بين حركتي "فتح" وحماس"، لبحث آليات تطبيق المصالحة الفلسطينية، مع وضع جدول زمني متفق للتنفيذ، بالإضافة إلى معالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية.
وبحسب ما رشح عن هذه الحوارات فقد تم التوافق بين الطرفين على تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وعقد المجلس الوطني والتحضير لإجراء انتخابات فيه، بعد موافقة حماس على المشاركة في منظمة التحرير، وتسليم معبر رفح لحرس الرئاسة مع بقاء موظفي حماس الذين يعملون في المعبر في مواقعهم.
كما قرر الطرفان تطبيق ما جاء في اتفاق القاهرة فيما يتعلق بالأجهزة الأمنية، بحيث يتم تشكيل لجنة أمنية عليا والطلب من جامعة الدول العربية العمل على تشكيل هذه اللجنة والبدء بعملها فوراً.
وسيتم تداول الاتفاق الجديد والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، وفي إطار الوطن الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض.

ـــــــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.