صلاة الجمعة أمام مستشفى "العفولة" تضامنا مع القيق

المئات من فلسطينيي الداخل يؤدون صلاة الجمعة أمام مشفى العفولة تضامنا مع الأسير القيق

أدّى المئات من المواطنين الفلسطينيين، اليوم، صلاة الجمعة عند المدخل الرئيسي لمستشفى "العفولة" الإسرائيلي شمال الأراضي المحتلة عام 1948، تضامناً مع الأسير الفلسطيني محمد القيق الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الـ 80 على التوالي.

وقال مدير "مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين" في الداخل الفلسطيني، فراس العمري، إن هذه الفعالية جاءت بدعوة من "لجنة الحريات" المنبثقة عن "لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الداخل"، بهدف التضامن مع الأسير القيق.

وأشار العمري في تصريح خاص لـ "قدس برس"، إلى أن هذه الفعالية واحدة من عدة فعاليات سيتم تنفيذها في الداخل حتى يتم إطلاق سراح محمد القيق.

وأضاف أن المئات من فلسطينيي الداخل قاموا بتلبية الدعوة بينهم نساء وأطفال، مشيراً إلى أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة انتشرت في محيط المصلين مما أثار حالة من التوتر.

وذكر العمري، أن رئيس لجنة الحريات الشيخ رائد صلاح، أكد خلال خطبة الجمعة من أمام المستشفى التي يقع فيها الأسير، أن "معنويات القيق عالية جدا"، مشيراً إلى أن يحمل رسالة شكر من الأسير لفلسطيني الداخل على مواقفهم وتضامنهم معه.

وقال الشيخ صلاح "علينا ألا نخذل الأسير القيق، لا سيما وأنني سمعت كلمة من الأسير محمد القيق، لا أبالغ إذا قلت هي أثقل من الأرض ومصالح الدنيا دون استثناء، بكل ألوانها، إذ قال لي (بلغ عني أنا لم أخض معركة الأمعاء الخاوية، لشخصي، لم أتحمل الجوع 80 يوما لشخصي، أنا أعرف أن لي أبا ولي أما ولي زوجة ولي أبناء ولي بنات يتشوقون أن يروني بينهم، ومع ذلك خضت معركة الأمعاء الخاوية حتى أحرر شعبنا الفلسطيني من لعنة السجن الإداري، سيء الصيت، المتخلف من فترة متحجرة تعود الى عهد الاحتلال البريطاني الزائل غير المأسوف عليه والذي سيتبعه إن شاء الله الاحتلال الإسرائيلي)".

يذكر أن الأسير محمد القيق، (مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل من قبل الاحتلال عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وتم تحويله للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، بعد التحقيق لنحو شهر في مركز "الجلمة" التابع للمخابرات الإسرائيلية، شمال فلسطين المحتلة، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريق التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية الخميس الماضي، قرارا يقضي بتعليق اعتقاله الإدري، مع إبقائه محتجزا مستشفى "العفولة"، إلا أنه رفض القرار الإسرائيلي وأصر على مواصلة إضرابه عن الطعام، ويعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.


ـــــــــــــــــــــ
من سليم تايه 
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.