مسؤولان دوليان يطالبان باتخاذ خطوات حاسمة لحماية المدنيين في سورية

أعرب مسؤولان دوليان في الأمم المتحدة عن القلق بشأن تدهور الوضع الإنساني الطارئ في سورية وانعدام حماية السكان المدنيين، ورحبا بالالتزام الذي أعلنه أعضاء مجموعة الدعم الدولية لسورية، والمتعلق بالتيسير الفوري للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

ونقل "مركز أنباء الأمم المتحدة" في تقرير له اليوم الأح> عن أداما ديانغ المستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية، وجينيفر ويلش المستشارة الخاص المعنية بالمسؤولية عن الحماية، قولهما: "إن السكان المدنيين في سورية يعيشون في وضع قاتم بحاجة ماسة إلى الحماية، إذ يتعرضون بشكل يومي للقصف الجوي العشوائي والتجويع المتعمد والحرمان من الرعاية الصحية والاختفاء الإجباري والحجز التعسفي والتعذيب".

وشدد المسؤولان "على ضرورة توقف تلك الأعمال على الفور، التي تتعارض تماما مع وضع الحماية الذي يتعين أن يتمتع به المدنيون".

وأكد ديانغ وويلش "أن العالم عند نقطة تحول"، وأشارا إلى "أن التدابير التي حددتها مجموعة الدعم مهمة لتخفيف معاناة المدنيين وضمان حمايتهم".

وقالا: "إن الهجمات ضد المدنيين السوريين خلال الأعوام الخمسة الماضية، والتي تنتهك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، قد تصل إلى درجة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

وحث المستشاران الخاصان الدول على عدم التخلي عن الشعب السوري مرة أخرى، وعلى الالتزام بتعهداتها بحماية المدنيين من جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.

وقال المسؤولان: "إن حماية المدنيين في سورية هي المسؤولية الرئيسية للدولة السورية، ولكن في مواجهة فشل الدولة الذريع في ذلك، كما ذكرا، فإن على المجتمع الدولي مسؤولية اتخاذ تدابير حاسمة وفي الوقت الملائم لحماية المدنيين في سورية".

وجدد المستشاران الخاصان دعمهما للخطوات الإيجابية التي اتخذتها مجموعة الدعم، ونادا أعضاء المجموعة بضمان أن تكون قراراتهم أكثر من مجرد التزامات على الورق وأن تطبق على الأرض بدون تأخير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.