موقع عبري: التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية لم يسبق له مثيل

كشف موقع اخباري عبري، النقاب عن أن التنسيق الأمني بين الاحتلال الاسرائيلي، والسلطة الفلسطينية، متواصل ولم يتوقف.

وقال موقع "واللا" العبري اليوم الثلاثاء، إنه رغم التوترات الأمنية في الشهور الأخيرة، فإن أجهزة الأمن الفلسطينية تحافظ على الانضباط العالي نسبيا، وعلى التنسيق الأمني مع إسرائيل بشكل لم يسبق له مثيل.

وأشار الموقع أن كبار الضباط ومسؤولي الاستخبارات الفلسطينيين والإسرائيليين يواصلون عقد لقاءات، وإجراء مشاورات، وإبقاء قنوات نقل المعلومات مفتوحة.


وكشف الموقع (الذي يوصف بالمقرب من الحكومة الاسرائيلية) النقاب عن أنه تم الاتفاق خلال اللقاء الذي عقد الأسبوع الماضي بين مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين، على مواصلة التنسيق الأمني، على الرغم من المزاعم بأن السلطة الفلسطينية ترغب في الإعلان عن تحديد العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني، مشيرا أن الجانبين أكدا خلال اللقاء أن الاجتماعات الأمنية ستستمر في الوقت الراهن.

وأضاف أن مسؤولين في مكتب "منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية'" يتحدثون بشكل متواتر مع نظرائهم الفلسطينيين، وأنه تم عقد لقاءات أمنية عالية المستوى في هذه الفترة الصعبة، مشيرا إلى تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية قبل نحو أسبوعين والذي اكد على استمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل


وبحسب الموقع فقد التقى مسؤولون كبار بوزارة الأمن الإسرائيلبة في إسرائيل بمسؤولين أمنيين فلسطينيين الاسبوع الماضي لمناقشة التنسيق الأمني بين الجانبين، حيث أكد الطرفان على ضرورة الحفاظ على التنسيق الأمني.


وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، أكد في وقت سابق أن اجتماعا سيعقد في القدس المحتلة بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين،  لإبلاغ إسرائيل بقرار السلطة الفلسطينية وقف التعاون الأمني مع إسرائيل، وتحديد العلاقة مع الاحتلال بسبب عدم التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية.


وبحسب مصادر إسرائيلية وفلسطينية  فقد عقد الاجتماع يوم الخميس الماضي في فندق "الملك داود" بالقدس المحتلة.


وضم الوفد الفلسطيني مسؤول الشؤون المدنية حسين الشيخ، ومدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج ومدير الأمن الوقائي زياد هب الري، وعن الجانب الاسرائيلي حضر يوآف مردخاي، مسؤول الارتباط في جيش الاحتلال مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها.


وعقبّ في حينه وزير الهجرة الإسرائيلي زئيف إلكين، على تصريحات المسؤول الفلسطيني، أن السلطة قائمة فقط بفضل اتفاقيات اوسلو الذي يعتبر التعاون الامني من اهم ركائزها، مشيرا إلى أن "السلطة الفلسطينية ستتبخر ولن يكون هناك قاعدة لوجودها طالما انها ستعلن عن عدم التقيد بهذه الاتفاقيات"، على حد قوله.


و"التنسيق الأمني" أحد إفرازات اتفاق "أوسلو"، الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل في العام 1993، وينص على تبادل المعلومات بين الأمن الفلسطيني وإسرائيل.

ـــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.