نشطاء وصحفيون يحرقون لافتات بأسماء الاتفاقيات الدولية تضامنًا مع القيق

نظم صحفيون وحقوقيون ونشطاء فلسطينيون، اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية في مدينة غزة، شمالي قطاع غزة، مع الأسير الصحفي محمد القيق، والمُضرب عن الطعام لليوم الـ 84 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأحرق المشاركون، خلال الوقفة، لافتات كتب عليها أسماء الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، احتجاجًا على ما وصفوه بـ "الصمت المريب" لتلك المؤسسات على استمرار اعتقال الصحفي القيق، رغم تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.

وكان منتدى "الإعلاميين الفلسطينيين"، قد دعا لوقفة تضامنية عاجلة، صباح اليوم الثلاثاء، في مدينة غزة بعنوان "أنقذوا القيق"، شارك فبها العشرات من الصحفيين والإعلاميين والحقوقيين والنشطاء الفلسطينيين.

وشدد المشاركون على ضرورة "توسيع التحركات" لإنقاذ القيق، والذي دخل في حالة حرجة للغاية، في ظل صمت المنظمات الدولية، "لا سيما الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والاتحادات الدولية للصحفيين".

من جهته، طالب منتدى الإعلاميين بالتحرك على مختلف الجبهات "القانونية والإعلامية والشعبية"، مؤكدًا أن ذلك "بات واجبًا على الجميع لنصرة القيق وقضية الأسرى، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري".

وحمّل المشاركون دولة الاحتلال المسؤولية "عن أيّ سوء يلحق بالصحفي محمد القيق"، مطالبين السلطة الفلسطينية وسفاراتها في الخارج، ومنظمة التحرير، بضرورة التحرك العاجل لـ "فضح الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى".

يذكر أن الأسير محمد القيق، (مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل من قبل الاحتلال عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وحوّل للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، بعد التحقيق معه لنحو شهر في مركز "الجلمة العسكري" التابع للمخابرات الإسرائيلية، شمال فلسطين المحتلة، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب وتهديده بالاعتقال لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

وكانت المحكمة "العليا الإسرائيلية"، قد أصدرت في الثالث من شباط/ فبراير الجاري، قرارًا يقضي بتعليق اعتقال الصحفي القيق إداريًا، مع إبقائه محتجزًا في مستشفى "العفولة الإسرائيلي" لتلقي العلاج،  حيث يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

ـــــــــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.