الاحتلال ينسحب من قرية "العرقة" غرب جنين

أفادت مصادر محلية فلسطينية وشهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي "انسحبت" من قرية العرقة، غربي مدينة جنين (75 كيلومترًا شمال القدس)، عقب حصارها ليومين متتاليين.

وقال المواطن حازم حمّاد، وهو من سكان العرقة، لـ "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، إن القرية شهدت خلال حصارها "مواجهات عنيفة" بين الشبان وجنود الاحتلال، "لا سيما مداخل العرقة، والتي اعتبرت نقاط تماس خلال الحصار".

وأشار حمّاد إلى أن قوات الاحتلال قامت بـ "إعادة انتشار" لجنودها ووحداتها العسكرية، والتي عززت من تواجدها على مداخل العرقة، وفي السهول المحيطة الواقعة غربي القرية، الليلة الماضية "قبل أن تنسحب بشكل كامل اليوم الثلاثاء".

من جانبه، أوضح رئيس مجلس قروي العرقة، فارس يحيى، لـقدس برس، أن القرية "مُنيت بخسائر عديدة، أبرزها تجريف عشرات الدونمات الزراعية". مشيرًا إلى أنه تم فتح مداخل القرية بالتعاون مع المواطنين والدفاع المدني الفلسطيني.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن المواجهات مع قوات الاحتلال في قرية العرقة خلال يومي الحصار، قد أسفرت عن إصابة أكثر من 45 مواطنًا بحالات اختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بالإضافة لخمس إصابات بالرصاص المطاطي.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال، كانت قد أطلقت النار يوم الأحد الماضي، على الطفلين فؤاد مروان كمال واكد، ونهاد رائد محمد واكد (15عامًا)، على مقربة من بوابة "البديد" القريبة من بلدة العرقة، عقب الإدعاء بأن الطفلين أطلقا النار اتجاه جنودها المتمركزين على "بوابة البديد" على جدار الفصل العنصري، والقريبة من البلدة.

ونشرت وسائل الإعلام العبرية وجيش الاحتلال صورًا لسلاح "M16"، ادعوا أنه كان بحوزة الطفلين واكد، وأنهما أطلقا النار منه.

وتفرض سلطات الاحتلال سياسة العقاب الجماعي على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، لمن تشتبه بإيوائهم مقاومين، بفرض حصار مشدد على القرية، ومنع الدخول إليها أو الخروج منها، بهدف عزلها عن محيطها، بما في ذلك الحالات الإنسانية التي تستدعي الوصول للمستشفيات وطلاب الجامعات، ودخول المواد الغذائية.

ــــــــــــــــــ

من زيد أبو عرة

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.