نمر حمّاد لـ "قدس برس": لن نعود للمفاوضات مع الاحتلال دون مرجعية واضحة

نفى وجود وساطة مغربية لإحياء المفاوضات

نفى نمر حمّاد المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية، وجود وساطة مغربية لإحياء المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية.

وأكد حمّاد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن السلطة الفلسطينية لن تقبل بالعودة إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بدون مرجعية.

وقال: "لا وجود لأية وساطة مغربية أو غيرها لإحياء المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية. وحتى الآن الحكومة الإسرائيلية ترفض شروط العودة إلى المفاوضات".

وأضاف: "نحن لن نقبل بالعودة إلى المفاوضات دون مرجعية، أي إيقاف الاسايطان وبرنامج زمني لإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية في ظل مؤتمر دولي تشارك فيه كافة الأطراف"، على حد تعبيره.

وكانت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي امباركة بوعيدة، قد أكدت في تصريحات لها مساء أمس الاربعاء، "استغراب المغرب الشديد" إزاء تصريحات حول وساطة مفترضة باسم المملكة لإعادة إطلاق محادثات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية.

ونقلت "وكالة المغرب العربي للأنباء" عن بوعبيدة قولها: "إن المغرب دعم على الدوام أي مبادرة تروم الإسهام في تسوية النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، لكن والحالة هاته نستغرب بشدة لتصريحات حول وساطة مفترضة باسم المملكة من أجل إعادة إطلاق محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية".

وذكرت بوعيدة بأن المسمى سام بنشتريت، إسرائيلي من أصل مغربي، كان قد تحدث عن وساطة مفترضة "لا علم" للمملكة بها.

وأكدت أن بنشتريت أقدم على هذه المبادرة بشكل شخصي محض، ولم يتم التفويض له مطلقا من قبل أي "سلطة مغربية" وبالتالي لا يمكنه أن ينسب لنفسه أي شرعية للتصرف باسم المغرب"، وفق ذات المصدر.

وكان تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية، قد زعم أن العاهل المغربي كلف سام بنشتريت رئيس الفيدرالية الدولية لليهود المغاربة للقيام بوساطة من أجل تحريك الوضع بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل والعودة إلى طاولة المفاوضات بين الطرفين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.