اعتصام تضامني مع الأسير القيق أمام مقر "الأمم المتحدة" في عمّان

نظم نشطاء أردنيون، اليوم الأحد، اعتصاماً أمام مكتب منظمة الأمم المتحدة في العاصمة عمان، تضامناً مع الأسير الفلسطيني الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 90 يوماً.


وشارك في الاعتصام مجموعة من الصحفيين والنشطاء الحقوقيين والشخصيات الحزبية والنقابية، حيث رفع المشاركون لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، كُتب عليها عبارات تندد بالصمت العربي والدولي تجاه قضية القيق وتطالب بالإفراج عنه.


وقام وفد من المشاركين في الفعالية التي دعت إليها "الحملة الأردنية للدفاع عن الصحفي الفلسطيني محمد القيق"، بتسليم بيان احتجاجي لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في عمان، حيث أكّد البيان على ضرورة التحرك الفوري والعاجل وغير المشروط للإفراج عن الأسير الفلسطيني "قبل فوات الأوان".

وأكّد البيان، على أن إضراب القيق عن الطعام يأتي إحتجاجاً على إستمرار إعتقاله إدارياً دون تهمة، بما يخالف القوانين والمواثيق الدولية.


وطالب بالإفراج عن جميع الأسرى من سجون الإحتلال، والعمل على وقف عمليات الاعتقال الإداري وممارسات التعذيب التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى، داعين إلى وقف التعامل مع شركة "جي فور أس" العالمية التي تقدّم الخدمات للمعتقلات الإسرائيلية.


وأشار البيان، إلى معاناة الأسير القيق وتدهور حالته الصحية وظروف وملابسات اعتقاله إدارياً من قبل الإحتلال، معتبراً أن حالة الأسير القيق تشكل "نموذجاً حياً للممارسات غير القانونية التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلي تجاه الصحفيين والمواطنين الفلسطينيين، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي".


وتضم "الحملة الأردنية للدفاع عن الصحفي الفلسطيني محمد القيق"، العشرات من المؤسسات الحقوقية والصحفية والجمعيات واللجان الناشطة في مجال الحريات والأسرى، إلى جانب الأحزاب السياسية.


ـــــــــــــــــــــــــ
من حارث عواد
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.