مصر.. اتهامات للحكومة باستهداف مراكز "ضحايا التعذيب"

اتهمت مسؤولة وحدة العلاج في مركز "نديم لتأهيل ضحايا العنف"، سوزان فيّاض، "جهات عليا في الدولة" اتخاذ قرار بإغلاق المركز، مطالبة بالتراجع عن هذه الخطوة.

وقالت فيّاض، في حديث لـ "قدس برس"، إن قرار إغلاق مركز نديم "سياسي، وشاركت في أخذه الحكومة المصرية ووزراء الداخلية والصحة والتضامن"، وفق قولها.

وأشارت إلى أنها كانت قد بعثت برسالة لوزير الصحة المصري لإلغاء قرار الإغلاق، "دون جدوى".

وكانت السلطات المصرية، قد وجهت يوم الخميس الماضي، انذارًا لمركز "نديم" بالإغلاق، ولكن التنفيذ تأجل إلى اليوم الاثنين، لارتكاب "مخالفات" في عيادة التأهي النفسي.

وأضافت فياض، أن وفدًا من مؤسسي المركز، توجه أمس الاحد، لوزارة الصحة لمعرفة طبيعة المخالفات في وحدة العلاج، موضحة أن مركزها يُقدم العلاج لـ 250 حالة شهريًا.

وأكدت على أن وزارة الصحة أبلغت الوفد بأن قرار الإغلاق من وزير الصحة، مرجحة أن تكون التقارير الحقوقية الصادرة عن مركزها حول ضحايا التعذيب سواء المنزلي أو عنف الداخلية "هي السبب بمحاولة تشميع مركز نديم".

وذكرت أن المركز عمل على تحريك دعوة لدى القضاء الإداري ضد محافظ القاهرة ووزير الصحة، لإلغاء القرار الرسمي.

وكانت مديرة مركز "نديم"، عايدة سيف الدولة، قد أكدت في مؤتمر صحفي، أمس الأحد، إن قرار الإغلاق جاء بسبب كشف حالات تم فيها خرق القانون، مشيرة إلى أن قرار الإغلاق "لن يقتصر على مركزها وسيطال مراكز ومؤسسات أخرى".

من جهتها، رأت عضو "المجلس القومي بحقوق الإنسان"، راجية عمران، أن قرار تشميع مركز نديم، "محاولة من النظام، لكبت كل الأصوات المنادية بحقوق الإنسان، لاسيما قضايا التعذيب".

ـــــــــــــــــــ

من محمد جمال عرفة
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.