تقرير أممي: جميع الأطراف المتحاربة في سورية لا تحترم القانون الإنساني الدولي

أكد باولو سيرجيو بينيرو، رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسورية، على أن جميع الأطراف المتحاربة في سورية لا تحترم القانون الإنساني الدولي وتقوم بهجمات عشوائية على المناطق المأهولة بالسكان.

وقال باولو سيرجيو بينيرو في تقرير نشره القسم الإعلامي للأمم المتحدة اليوم: "لا يوجد لدى أي من الأطراف المتحاربة احترام للقانون الإنساني الدولي، واتفاقيات جنيف وجميع اتفاقيات حقوق الإنسان، عدم الاحترام يشمل قواعد الاشتباك في تلك الحرب".

وأضاف: "جميع الأطراف المتحاربة والقوات الموالية للحكومة والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، والجماعات الإرهابية من تنظيم داعش وجبهة النصرة وشركاؤهم يقومون بتنفيذ الهجمات العشوائية من خلال إطلاق القذائف على المناطق المدنية المأهولة بالسكان".

ويصف التقرير التدمير الكارثي للبنية التحتية المدنية بما في ذلك الرعاية الطبية والمرافق التعليمية والأماكن العامة والكهرباء ومنشآت المياه، فضلا عن التراث الثقافي.

وعن العملية السياسية الجارية من أجل وقف دوامة العنف بسورية، قال بينيرو: "تعتقد اللجنة أن معاناة السوريين يجب أن تتوقف حالا. هذه المجزرة يجب أن تنتهي. تأمل اللجنة أن العملية السياسية الجارية ستستمر وأن ينعكس هذا في التغييرات الملموسة في الحياة اليومية للسوريين."

وهذا هو التقرير الحادي عشر الذي تقدمه اللجنة لمجلس حقوق الإنسان وقد بني على أساس ما يقارب من أربعمائة مقابلة مع ضحايا وشهود عيان داخل وخارج البلاد تم جمعها ما بين تموز (يوليو) 2015 وكانون ثاني (يناير) 2016.

أوسمة الخبر سورية أمن مواجهات تقرير

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.