ملاحقة المرابطين في البلدة القديمة بالقدس ومنعهم من إقامة وقفة احتجاجية

نظّم عدد من المرابطين الفلسطينيين، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية على استمرار سياسة الاحتلال الاسرائيلي في ابعادهم عن المسجد الأقصى للشهر السادس على التوالي.
وذكرت مراسلة "قدس برس" أن عدداً من المرابطين شاركوا صباح اليوم في وقفة احتجاجية قرب "باب حطة"، احتجاجاً على سياسة الاحتلال في إبعادهم قسراً عن الأقصى، وذلك من خلال قائمة أسمتها بـ"السوداء" تضم أسماء أكثر من 55 فلسطينياً/ة، وعممّتها على جميع الأبواب لمنعهم نهائياً من الدخول.
وأضافت أنه كان من المقرّر أن تكون هذه الوقفة أمام "باب المجلس" أو "القطّانين"، إلّا أن شرطة الاحتلال وجنود حرس الحدود، لاحقوا المرابطين في البلدة القديمة، ومنعوهم من إقامة الوقفة في المكان المطلوب، كما نصبت الحواجز الحديدية لتكون عائقاً أمام وصولهم إلى أبواب المسجد.
وأكّدت أن جنود الاحتلال احتجزوا عدداً من كبار السن من النساء اللواتي جئن من الأراضي المحتلة عام 1948، في شارع "الواد" بالبلدة القديمة، وقاموا بتفتيش حقائبهنّ وفحص هويّاتهن.
وهتف المرابطون قرب "باب حطة" ضد سياسة الاحتلال، مُطالبين بحقّهم في الدخول للمسجد الأقصى والصلاة فيه، وسط تواجد لعناصر احتلالية مدجّجة بالسلاح. 
وقالت الناشطة المقدسية، زينة عمرو، والمبعدة عن المسجد الأقصى، إن "الاحتلال الإسرائيلي يستخدم أساليبه القمعية بحقّنا، ولا يكتفي بمنعنا من الدخول إلى الأقصى، بل يقوم بملاحقتنا أينما تواجدنا".
وأضافت لـ”قدس برس” أنه في الوقت الذي يمنعوننا من الدخول والصلاة، فهم يسمحون للمستوطنين بدخوله والتجوّل فيه، مشيرة إلى أن هذه الوقفة رسالة للعالم ليرى ما يفعله الاحتلال بنا.
وأكّدت أن الاحتلال يحرص تماماً على منعنا من التواجد على أبواب المسجد الأقصى وفي محيطه.
وكان 23 مستوطناً قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى صباح اليوم من "باب المغاربة" بحراسة مشدّدة من شرطة الاحتلال، وسط تصدّي المرابطين لهم بالتكبير.
يُشار إلى أن منع المرابطين من دخول المسجد الأقصى بدأ منتصف شهر آب/ أغسطس عام 2015، واستمرّ حتى اليوم، ويُمنعون نهائياً من دخوله سواء في فترة الاقتحامات أو غيرها، بأمر من ضابط شرطة الاحتلال، ولا يوجد قرار رسميّ من المحكمة بذلك.

_______

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.