"موظفو غزة" يهددون بـ "خطوات مؤلمة" في حال لم يتم تسوية أوضاعهم

قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة إنها ستُقدم على "خطوات مؤلمة" في حال لم يتم تسوية أوضاع من تمثلهم من قبل الحكومة القادمة، والتي يتم التشاور بشأنها في العاصمة القطرية (الدوحة) بين حركتي فتح وحماس.

وشددت النقابة في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، بمدينة غزة، على أنها "لن تُعاني وحدها، في حال تم تجاوز مشكلة الموظفين، ولم يتقاضوا رواتبهم" خلال حوارات الدوحة.

وأوضح نقيب الموظفين، محمد صيام، في المؤتمر الصحفي، أنهم "لن يقبلوا أن تتم المصالحة الداخلية على حاسبهم". مهددًا: "سنأخذ زمام المبادرة ولن نعاني لوحدنا، وسنعمل على انتزاع حقوقنا انتزاعًا، ونحن جاهزون لكل الاحتمالات".

وتابع: "لن نعترف بأي اتفاق مصالحة لا يضمن حقوق الموظفين قبل وبعد الانقسام، ولا يعمل على صرف رواتبهم منذ اللحظة الأولى لتوقيع الاتفاق". مطالبًا أطراف المصالحة حل مشكلة موظفي غزة "رزمة واحدة، وعدم ترحيلها".

وأضاف صيام: "النقابة ستتصدى لأي محاولة للنيل من حقوق الموظفين العادلة، بكل السبل النقابية المتاحة، والأمان الوظيفي خط أحمر نرفض المساس به"، وفق قوله.

وأشار إلى أن التفاوض على الحقوق الوظيفية لموظفي غزة والضفة الغربية قبل وبعد 14 حزيران/ يونيو 2014 أو التنازل عنها، "خارج المصلحة الوطنية ويغلق بوابة المصالحة ومدخلها الرئيسي".

وجاء في المؤتمر الصحفي أن موظفي القطاع العام في غزة "أدّوا مواقف وطنية حمت العمل المؤسسي، بشقيه المدني والعسكري، في أحلك الظروف، ووقفوا سدًا منيعًا أمام انهيار منظومة العمل الحكومي".

وأعلنت نقابة الموظفين في قطاع غزة عن سلسلة فعاليات، تتضمن الإضراب عن العمل ليوم واحد وتعليق الدوام في كافة المؤسسات والدوائر الحكومية، بما فيها المدارس.

يُشار إلى أن حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية ترفض منذ تسلمها الحكم مطلع حزيران (يونيو) 2014 صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة، والذين هم على رأس عملهم، أو دمجهم في سلم موظفي السلطة، وتقوم في ذات الوقت بصرف رواتب حكومة رام الله المستنكفين عن العمل منذ ثماني سنوات.

ـــــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.