الأمم المتحدة: عملية الإسقاط الجوي للمساعدات بسورية تواجه صعوبات

قال "برنامج الأغذية العالمي" إنه قام بأول محاولة لإسقاط جوي من علو مرتفع لـ 21 طناً من المساعدات الغذائية لمدينة "دير الزور" السورية المحاصرة.

وأشار البرنامج في بيان له اليوم الخميس، إلى أن "العملية واجهت عوائق"، وأنهم يعملون الآن على استخلاص المعلومات من طاقم الطائرة ومن شركائهم في دير الزور لإجراء التعديلات اللازمة.

وأكد البرنامج، أنه "سيتم المحاولة مرة اخرى من قبل الفريق عندما يكون ذلك ممكناً، لتوصيل المساعدات الغذائية لـ 200 الف شخص في حاجة ماسة للغذاء في المدينة المحاصرة، لم يصل برنامج الأغذية العالمي إليهم منذ آذار (مارس) 2014".

وكان منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين قد أعلن بدء الإسقاط الجوي للمساعدات في بعض المناطق في سورية.

وذكر أن طائرة تابعة لـ "برنامج الأغذية العالمي" أسقطت في وقت مبكر من هذا الصباح أول شحنة مساعدات تضم واحدا وعشرين طنا من الإمدادات في دير الزور.

ورحب أوبراين بإعلان الولايات المتحدة وروسيا اللتين تترأسان مجموعة الدعم الدولية المعنية بسوريا بشأن وقف الأعمال القتالية بأنحاء البلاد بدءا من نهاية هذا الأسبوع.

وأضاف: "أجدد دعوة الأمين العام للأطراف للامتثال لبنود الاتفاق للحد الفوري من العنف، باعتبار ذلك خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار لتوفير الظروف الضرورية لزيادة وصول المساعدات الإنسانية."

وتطرق أوبراين إلى وصول قوافل الإغاثة إلى بلدات مضايا والزبداني وفوعة وكفريا والعقبات أمام الوصول الإنساني.

وأشار أوبراين إلى أن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية يعمل على وضع مقترحات للحكومة السورية لتقليل عدد الإجراءات والوقت المطلوب لتحرك قوافل المساعدات.

وشدد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية على ضرورة الإنهاء الفوري لاستخدام الحصار والتجويع كأداة في الحرب.

وتشير الأرقام إلى مقتل مئات السوريين وتشريد أكثر من سبعين ألف شخص بسبب تكثيف القصف الجوي في محافظة حلب خلال الشهر الحالي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.