مجلس الأمن يبحث وقف إطلاق النار وآفاق الحل السياسي في سورية

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة، جلسة حول الوضع في سورية ومشروع وقف إطلاق النار الذي من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ هذه الليلة.

ومن المتوقع أن يشارك بها المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا عبر الأقمار الصناعية من جنيف.

ويدعو المشروع "كل الأطراف التي ينطبق عليها وقف العمليات القتالية للوفاء بتعهداتها"، في إشارة إلى استثنائه لـ "جبهة النصرة" و"داعش" وكلاهما مصنف ضمن دائرة الإرهاب.

وكان دي مستورا قد أعلن في وقت سابق "أن هذا اليوم سيكون يوما حاسما، لأنه سيوضح فرص استئناف محادثات السلام السورية بشكل أكبر".

وذكر المبعوث الأممي الخاص لسورية "أنه تم إحراز تقدم في إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، ولكن هناك الكثير الذي يتعين القيام به وسط حالة عدم اليقين بشأن وقف الأعمال العدائية".

وأكد دي مستورا، أنه قد "تم إيصال حوالي 200 شاحنة بالإضافة إلى إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية في الأيام الأخيرة إلى سورية".

لكن دي مستورا، أكد بأن ذلك ليس كافيا، وأوضح أن الوصول إلى جميع المحتاجين يعتمد على الأطراف المتحاربة التي وافقت على وقف الأعمال العدائية.

وكان يان إيغلاند، كبير مستشاري المبعوث الأممي الخاص لسورية والرئيس المشارك لفرقة العمل الإنسانية المعنية بسورية، قد أعلن في وقت سابق أن "ما مجموعه 480 ألف شخص ما زالوا يحتاجون إلى مساعدات في 17 منطقة محاصرة داخل سورية، بما في ذلك 160 ألفا في شرقي الغوطة، في حين أن أولئك المتواجدين في حلب وحمص لديهم "احتياجات كبيرة".

كما يعتقد "بأن 1.7 مليون شخص آخر بحاجة إلى المساعدة في المواقع التي يصعب الوصول إليها خارج المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش".

وعلى الرغم من التصريحات الصادرة عن طرفي الأزمة في سورية عن قبولها بموقف إطلاق النار، إلا أن كليهما يشكك في امكانية التزام الطرف الآخر بوقف إطلاق النار.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.