"مؤتمر فلسطينيي أوروبا": "جريمة اغتيال النايف" في بلغاريا "سابقة خطيرة"

ندد "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" بأقصى العبارات بما وصفه بـ "جريمة اغتيال المناضل الفلسطيني عمر النايف" في بلغاريا اليوم الجمعة وأكد بأنها "تمثل سابقة خطيرة من نوعها".

ودعا "المؤتمر" في بيان له اليوم، "السلطات البلغارية أن تقدم التوضيحات الكافية لملابسات هذا الاغتيال الذي يمثل صدمة كبيرة للشعب الفلسطيني في كل مكان، خاصة وأنه يكشف عن قصور فادح في تدابير الأمن والحماية على أراضيها مع ضرورة الكشف عن هوية الضالعين في هذا الاغتيال الآثم".

وأكد البيان، أن المستفيد الأول من اغتيال النايف هو الاحتلال، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعفي السلطات البلغارية أو الجهة الفلسطينية المسؤولة عن السفارة من مسؤولياتها.

وأضاف الببيان: "لقد برهنت الخبرات السابقة أنّ نظام الاحتلال لم يتورع عن انتهاك سيادة الدول وحصانتها لتنفيذ أعمال قتل وقرصنة واختطاف حتى في أوروبا، واقتراف انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وهو ما يقتضي اتخاذ ردود سياسية ودبلوماسية وقانونية حازمة على ضوء ما جرى".

وطالب "فلسطينيو أوروبا"، "السلطة الفلسطينية بتوضيحات عاجلة لملابسات الجريمة التي وقعت داخل نطاق السفارة الفلسطينية في صوفيا ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في حماية النايف"، الذي أطلق عليه البيان صفة "المناضل الشهيد".

وكان قد عُثر اليوم الجمعة على المواطن الفلسطيني عمر نايف حسن زايد مقتولا في مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغاريه صوفيا على يد مجهولين يعتقد أنهم من جهاز "الموساد الإسرائيلي".

وكانت السلطات الصهيونية قد اعتقلت النايف عام 1986 بعد تنفيذه عملية طعن في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وسجنته على إثرها، وبعد 4 سنوات استطاع نايف الهروب من السجن بعد أن تظاهر بالإصابة بمرض نفسي، ونقله الاحتلال إلى مستشفى الأمراض العقلية في بيت لحم، وتمكن من الهروب خارج البلاد، وتنقل في عدد من البلدان العربية إلى أن استقر به المقام في بلغاريا منذ نحو 20 عامًا، حيث استقر هناك وتزوج وله ثلاثة أبناء.

وفي كانون أول (ديسمبر) الماضي لجأ النايف، وهو أحد كوادر "الجبهة الشعبية"، إلى سفارة السلطة في العاصمة "صوفيا"، بعد أن أرسلت "إسرائيل" طلبًا إلى وزارة العدل البلغارية بتسليمها الأسير الفلسطيني السابق عمر زايد نايف.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.