القدس.. جمعية استيطانية تُحاول مصادرة 12 منزلًا في "بطن الهوى"

أفاد مركز "معلومات وادي حلوة" المُختص بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أن جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، سلّمت، اليوم الجمعة، بلاغات قضائية لعائلات مقدسية، تطالبهم من خلالها بإحدى الأراضي الواقعة في حي "بطن الهوى" ببلدة سلوان، شرقي المدينة المحتلة، بادّعاء أن ملكيتها تعود ليهود من اليمن.

وقال المركز في بيان له، إن الجمعية الاستيطانية سلّمت بلاغات قضائية لأربعةِ أفراد من عائلة "الرجبي"، تطالبهم بالأرض المقامة عليها شققهم السكنية، وأمهلتهم 20 يومًا للرد على ادّعاءاتها أمام المحاكم الإسرائيلية.

وتدّعي الجمعية أن الأرض، التي بُنيت عليها 12 شقة سكنية، وتأوي 93 فردًا، بينهم 64 طفلًا، تعود لثلاثة يهود من اليمن، "كانوا يعيشون ويملكون الأرض قبل عام 1948".

وذكر عضو لجنة حي بطن الهوى، يعقوب الرجبي، وهو أحد المتضرّرين، أنه وعائلته يملكون أوراقًا ثبوتية منذ العام 1966، "تُؤكد ملكيتهم للعقار". لافتاً إلى أن مساحة كل شقة من المهددة بالمصادرة تتراوح ما بين 60 -70 مترًا مربعًا.

وأضاف الرجبي أن معظم العائلات في حي "بطن الهوى" منازلهم مهددة بالمصادرة لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم"، بحجة ملكية الأرض ليهود من اليمن.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة أن بنايات عائلة الرجبي المهددة تقع ضمن مخطط  "عطيرت كوهنيم"، للسيطرة على خمسة دونمات و200 متر مربع من "الحارة الوسطى" في الحي، بحجة ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881.

وتزعم جمعية "عطيرت كوهنيم" أن "المحكمة العليا" التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أقرّت ملكية المستوطنين من اليمن لأرض بطن الهوى.

ويُقام على تلك الأرض نحو 35 بناية سكنية، يعيش فيها نحو 80 عائلة مؤلفة من 436 فردًا تقريبًا، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية.

ــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.