سورية.. الأمم المتحدة وروسيا متمسكان بالهدنة وإيران تشكك في نوايا واشنطن

اتفق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، خلال اجتماع لهما اليوم الثلاثاء بجينف، على تقديم المساعدات الحيوية للمدنيين في سورية والعودة السريعة إلى المفاوضات السياسية.

ويأتي اجتماع بان كي مون ولافروف، فيما لا تزال الأمم المتحدة تؤكد أن الهدنة لا تزال صامدة، وأن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة قد بدأت.

وفي طهران قال رئیس "مرکز الدراسات الاستراتیجیة لمجمع تشخیص مصلحة النظام" في إيران علي أکبر ولایتي: "إن وقف اطلاق النار في سوریة ذریعة لتغییر حكومة بشار الأسد".

وجدد ولایتي في تصريحات له اليوم الثلاثاء، نقلتها "وكالة الأنباء الإيرانية"، موقف طهران الرافض للتدخل في الشأن الداخلي السوري، وقال: "إن مصیر الحكومة السوریة تحدده ارادة الشعب السوري ولیس قرار الأمم المتحدة أو سائر الدول والحكومات".

وأعتبر ولایتي "أن اهداف أمریكا من دعمها لوقف اطلاق النار فی سوریة لیست حسنة وانما ترمي من هذا الاتفاق لتغییر الحكومة الشرعیة في هذا البلد".

وأضاف: "هؤلاء ما استطاعوا تحقیق ذلك عبر الحرب التي خاضتها ایادیهم في سوریة، لذلك احالوا الموضوع الی مجلس الأمن الدولي، وقرروا رحیل بشار الأسد عن الحكم، وأن تحل محله حكومة عمیلة لأمریكا في سورية".

وأكد بأن إيران تعارض بشدة هذه الخطوة الأمريكیة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.