مقتل رجل أمن أردني في اشتباكات شمال البلاد

قتل رجل أمن أردني، يحمل رتبة نقيب، وأصيب اثنين آخرين، فجر اليوم الأربعاء، خلال اشتباكات مع مسلحين ''خارجين عن القانون'' في مدينة إربد (شمال الأردن)، يُعتقد أنهم يحملون أفكار "تنظيم الدولة الإسلامية"، ويتبعون لـ "التيار السلفي الجهادي".

وقال مصدر أمني أردني في تصريح صحفي، إن العملية الأمنية ما زالت مستمرة، وتم خلالها القبض على أحد ''الخارجين عن القانون''، مشيرًا إلى مقتل أربعة منهم.

وأفاد شهود عيان، بأ مكان وقوع الاشتباكات شهد إطلاقاً كثيفاً للرصاص، بالإضافة لسماع دوي انفجارات، وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.

وكان الأمن الأردني قد خاض مساء أمس الثلاثاء، اشتباكًا مسلحًا مع أشخاص ''خارجين عن القانون''، في مدينة إربد شمالي العاصمة الأردنية (عمّان).

وصرحت مصادر أمنية أردنية، أمس الثلاثاء، أن قوات أمنية خاصة نفذّت عددًا من المداهمات لمواقع تواجد فيها أشخاص "خارجين عن القانون" في مدينة إربد، مشيرًا إلى أن الاشتباك أسفر عن إصابة ثلاثة من القوة الأمنية.

وأشارت إلى أن عددًا من القتلى والجرحى وقع في صفوف المسلحين، لافتةً إلى تواصل العملية "عقب فرض الحصار على أحد المنازل التي تحصنّ بداخلها المسلحون".

وأضافت المصادر الأمنية، أن المواجهة مع "الخارجين عن القانون" يتم التعامل فيها بكل "حرفية وحزم" لحين القبض عليهم، "وفق خطة محكمة أُعدّت بناءً على معلومات استخبارية تم جمعها عن أولئك الاشخاص"، وفق التصريح.

ونقلت وسائل إعلام أردنية عن مصادر أمنية أن اعتقالات شملت أكثر من 20 شخصًا ينتمون لتنظيمات وصفت بـ''المتطرفة''، خلال مداهمات بدأت عصر أمس الثلاثاء لأربع مناطق (مخيم إربد وسال والبارحة وحنينا) شمالي الأردن.

ـــــــــــــــ
من حارث عوّاد
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.