"هيومن رايتس ووتش" تتهم النظام السوري وروسيا بتعمد قصف المستشفيات

اتهمت منظمة العفو الدولية "أمنستي" كلاً من نظام الأسد وروسيا بتعمّد قصف المستشفيات وانتهاج ذلك إستراتيجية حربية لهما في سورية.

وأعلنت منظمة "أمنستي" في تقرير لها اليوم، أن قوات الأسد وروسيا، تستهدف وبشكل متعمد ومنهجي المستشفيات وغيرها من المرافق الطبية على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، لتمهيد الطريق أمام القوات البرية للمضي قدماً في شمال حلب.

وقالت المنظمة إنها "جمعت أدلة دامغة تثبت وقوع ما لا يقل عن ست هجمات متعمدة على مستشفيات ومراكز طبية وعيادات في المناطق الشمالية من محافظة ريف حلب، خلال 12 أسبوعاً مضت". 

وأضاف التقرير: "جاءت الهجمات التي تسببت بمقتل ثلاثة مدنيين، على الأقل، بينهم أحد العاملين مع الطواقم الطبية، وجرح 44 مدنياً، ضمن نمطٍ يركز على استهداف المرافق الصحية في أنحاء مختلفة من سورية، بما يرقى إلى مصاف جرائم الحرب".

وقالت "أمنستي": "إن الهجمات المتعمّدة على المدنيين الذين لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية، وعلى المرافق المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى، هي انتهاك للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى مستوى جرائم الحرب".

وقالت مديرة الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، تيرانا حسن: "قوات النظام وروسيا تهاجم عمداً المرافق الصحية، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي. ولكن الأمر الشنيع حقاً هو أنه يبدو أن إبادة تلك المستشفيات أصبحت جزءاً من إستراتيجيتها العسكرية".

وأضافت حسن: "تأتي أحدث سلسلة من الهجمات على المرافق الصحية كجزء من إستراتيجية دمرت عشرات المرافق الطبية وقتلت المئات من الأطباء والممرضات منذ البداية"، وفق تعبيرها.

وأشار تقرير للقسم الإعلامي للائتلاف السوري المعارض اليوم إلى تزايد "التحرك الدولي للإضاءة على جرائم نظام الأسد وحلفائه ضد المدنيين في سورية، فقد سبق تقرير منظمة العفو الدولية، شهادة للقائد العام لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، الجنرال فيليب بريدلاف، اتهم فيها "روسيا وبشار الأسد باستخدام التهجير كسلاح ضد أوروبا، واستخدام البراميل المتفجرة كأداة عسكرية، لإخراج الناس من بيوتهم وجعلهم ينزحون"، وفق المصدر.

على صعيد آخر قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة، إنه "تم الاتفاق مع قائد جيش الإسلام في سورية على وقف إطلاق النار".

ويأتي الإعلان الروسي عن التزام "جيش الإسلام" بوقف إطلاق النار، بعد أن كان التنظيم قد أصدر اليوم الجمعة بياناً أعلن من خلاله رفضه وقف القتال في سورية.

واتهم "جيش الإسلام" القوات الحكومية بحشد القوات في محاولة للسيطرة على مزيد من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ويبذل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي مستورا جهودا من أجل تهيئة المناخ لجولة جديدة من المفاوضات بين الفرقاء السوريين في جينيف.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.