الاحتلال يهدم قرية "العراقيب" بالنقب المحتل للمرة الـ 95

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، وللمرة الـ 95 على التوالي، قرية "العراقيب" الفلسطينية "غير المعترف بها"، شمال مدينة بئر السبع في صحراء النقب المحتل، جنوب فلسطين المحتلة عام 48.

وقال عمدة العراقيب، صياح الطوري، إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال ترافقها وحدات خاصة إسرائيلية، دهمت القرية، وشرعت بـ "تجميع" السكان في المقبرة، قبل أن تقوم الجرافات بعمليات هدم "كاملة" لكافة منشآت العراقيب.

وأوضح الطوري في حديث لـ "قدس برس" أن الاحتلال هدم منازل العراقيب؛ "المكونة من براكيات من الصفيح وخيام"، لافتًا النظر إلى أن سلطات الاحتلال "شرّدت السكان، وغالبيتهم أطفال ونساء، وتركتهم بلا مأوى".

وشدد الطوري على أن سكّان العراقيب "سيعملون على إعادة بناء القرية، بمساعدة سكان النقب والهيئات الفلسطينية الخيرية، ولن يرحلوا منها". مؤكدًا أن حياتهم "باتت صعبة" بسبب تكرار عمليات الهدم.

وبيّن صياح الطوري أن سلطات الاحتلال تزعم ملكيتها لأراضي العراقيب، لتوسيع المستوطنة القريبة وإقامة ما يسمى "غابة السفراء" بدعم من مؤسسات "صهيونية وغربية".

وأضاف أن سكان قرية العراقيب يقطنونها منذ مئات السنين، ولافتًا النظر إلى وجود مقبرة لسكان القرية تعود للعهد العثماني. متابعًا: "أهالي القرية رفضوا المساومة على أرضهم، لحكومة تدار من قبل عصابات يمينية إجرامية".

يُشار إلى أن قوات الاحتلال هدمت قرية العراقيب بتاريخ 18 شباط/ فبراير الماضي (للمرة الـ 94)، وكانت قد هدمتها أيضًا في 19 كانون ثاني/ يناير الماضي (للمرة الـ 93).

يذكر أن قرية العراقيب، واحدة من بين 51 قرية فلسطينية في منطقة النقب، "لا تعترف بها حكومة الاحتلال"، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بالتزامن مع بناء تجمعات استيطانية إسرائيلية في النقب، كان آخرها قرار الاحتلال هدم قريتي "أم الحيران" و"عتير" بهدف إقامة مستوطنة حيران على أنقاضهما، وهي واحدة من بين 20 مستوطنة يخطط الاحتلال لإقامتها في منطقة النقب.

ــــــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.