الاحتلال يقمع "مسيرات سلمية" مناهضة للجدار والاستيطان بالضفة الغربية

من قمع الاحتلال لمسيرة قرية بلعين الأسبوعية

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدة مسيرات سلمية مناهضة للجدار والاستيطان في مدينتي قلقيلية ورام الله (شمال القدس المحتلة).

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال "هاجمت" مسيرة سلمية نظمها المواطنون مناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين، غربي رام الله. مشيرة إلى قمع الاحتلال للمسيرة بـ "شكل عنيف".

وذكر شهود العيان أن القمع أدى لإصابة عددًا من المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق "عولجت ميدانيًا".

من جانبه، قال الناشط في المقاومة الشعبية، محمد عميرة، إن عشرات المواطنين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب أصيبوا بحالات اختناق بالغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب مسيرة نعلين الأسبوعية المناهضة للاستيطان.

ولفت عميرة في تصريحات صحفية النظر إلى أن الاحتلال استخدم "قذيفة الغاز السامة"، ما ضاعف عدد المصابين بالاختناق، مشيرًا إلى استهداف منازل المواطنين "بكثافة".

وأصيب الطفل محمد ناجي التميمي (9 أعوام)، بقنبلة غاز في منطقة البطن، خلال قمع الاحتلال لمسيرة بقرية النبي صالح، شمالي غرب رام الله، مناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري واستمرار إغلاق المدخل الرئيسي للقرية.

وفي قلقيلية، قمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 13 عامًا، شرقي المدينة.

وذكر منسق "المقاومة الشعبية" في كفر قدوم، مراد شتيوي، في بيان له أن الاحتلال اقتحم القرية تحت "غطاء كثيف" من إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت، إلى جانب استهداف منزل المواطن عبد الرزاق عامر بالمياه العادمة.

وأكد شتيوي أن تصعيدًا ممنهجًا اتبعته قوات الاحتلال بحق المشاركين في المسيرة الأسبوعية يتمثل باستهداف الأطفال بالرصاص الحي.

 ـــــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.