صحيفة بريطانية: روسيا والولايات المتحدة يمتلكان القوة الان لفرض سلام في سورية

أكد الكاتب والمحلل السياسي البريطاني تشارلز غلاس أن روسيا والولايات المتحدة يمتلكان القوة الان لفرض سلام في سورية.

وقال غلاس في مقال له اليوم الاثنين في صحيفة "الغارديان" البريطانية: "رغم التأجيل المتكرر للجولة الثالثة من مفاوضات جنيف بين نظام الأسد والفصائل المعارضة المعترف بها غربيا، إلا أن اليوم الذي تنعقد فيه قد يتحول ليوم مصالحة وطنية في سورية إذا قام الجانبان الروسي والامريكي بتقديم رؤية جديدة".

ويضيف، في غلاس في مقاله الذي نقلته إلى اللغة العربية هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "إنه لو قرأ الطرفان من الأوراق المكتوبة أمامهما كما حدث في الجولتين السابقتين فإن الوضع سينتهي إلى فشل جديد".

ويوضح غلاس "ان المؤتمر بدأ فقط لأن موسكو وواشنطن أرادا ذلك معتبرا أن الطرفين أدركا مؤخرا أن حجر العثرة الذي أعاق التوصل لحل في الجولتين السابقتين وهو مصير الأسد لم يعد يستحق عناء استمرار الحرب الاهلية في سورية".

ويقول: "إن الجميع أدرك أن هذه الحرب التى تجري بين روسيا والولايات المتحدة في سورية بالوكالة قد خرجت عن السيطرة خاصة بعدما تعرضت أوروبا ودول الاتحاد الاوروبي لموجة هائلة من المهاجرين والنازحين بسبب المعارك الجارية هناك".

ويضيف: "إن الولايات المتحدة إن لم تكن راغبة في الدفع بالمزيد من المقاتلات إلى الساحة السورية والمخاطرة بتصعيد روسي مقابل قد يدفع إلى حرب عالمية ثالثة فإنه ينبغي عليها أن تغير سياستها".

ويؤكد "ان هذا بالضبط ما بدأ وزير الخارجية الامريكي جون كيري في التعبير عنه منذ نهاية العام الماضي عندما قال إن واشنطن وحلفاءها لايسعون لتغيير النظام في سورية".

ويخلص غلاس إلى أن "روسيا والولايات المتحدة ينبغي عليهما أن يفرضا حلا سياسيا على الأطراف المختلفة في مباحثات جنيف لأنهما الطرفان المسؤولان عن إشعال الصراع ووصول الامر إلى مانراه الأن"، وفق تعبيره.

هذا وأعلن المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا اليوم الاثنين 14 آذار (مارس) الجاري، أن التفاوض سيبدأ مع وفد الحكومة السورية سيبدأ اليوم، وأنه سيلتقي بكثير من الأطراف خلال الأيام المقبلة.

ونقل تلفزيون "روسيا اليوم" عن دي مستورا تحذيره اليوم من أنه في حال فشل المحادثات سيعود إلى مجلس الأمن مشيرا إلى أن الخيار الثاني سيكون العودة للقتال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.