مصر تخفض سعر عملتها بنسبة 15% أمام الدولار

أفادت مصادر مصرية، بأن "البنك المركزي" خفّض سعر صرف العملة المحلية بشكل رسمي في عطاء استثنائي ليصبح سعر الدولار الأمريكي ما يعادل 8.95 جنيه.

وأشارت المصادر، إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، كان قد شهد ارتفاعًا في السوق الموازية بشركات الصرافة لقرابة 10 جنيها للدولار الواحد، مقابل 7.73 فقط في البنوك.

وطرح البنك المركزي عطاءً استثنائيًا، اليوم الاثنين، باع فيه 198.1 مليون دولار أمريكي بسعر 8.85 جنيه للدولار الواحد، "بهدف تغطية واردات سلع استراتيجية أساسية".

ويسمح المركزي للبنوك بهامش لبيع وشراء الدولار في نطاق أعلى أو أقل من سعر العطاء بما يصل إلى عشرة قروش، كما يسمح بإضافة خمسة قروش فوق ذلك للصرافات، ما يعني شراء الدولار في البنوك بما يعادل 9.05 جنيه، وفي الصرافات بما يعادل 9.10.

وأشارت المصادر المصرية إلى أن البنك المركزي خفّض سعر العملة المحلية بنحو 1.12 جنيه "لأول مرة في عهد المحافظ الجديد طارق عامر"، بعدما بقي سعر الدولار ثابتًا عند  7.73 جنيه في المزادات الدورية، التي يجريها ثلاث مرات أسبوعيًا منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.

من جانبه، أوضح الموقع الإلكتروني لـ "البنك الأهلي" أن سعر بيع الدولار بالبنك ارتفع إلى 8.95 جنيه مقابل 7.83 سابقًا.

ورفع بنكا "قناة السويس" و"التجاري الدولي" سعر الدولار إلى 8.95 جنيه، (وفقًا لموقعهما الإلكتروني)، وأكد مسؤول مصرفي أن البنوك جميعها رفعت سعر الدولار اليوم الاثنين.

ورأى مراقبون أن "الطرح الاستثنائي" من قبل البنك المركزي، سيؤدي لأن يصل سعر الدولار إلى 8.95 جنيهات في البنوك المصرية.

ونقلت صحف مصرية خاصة عن "باسكال دوفو"، محلل الاقتصاد الكلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ببنك "بي ان بي باريبا"، أن مصر تحتاج "لتعويم صادم للجنيه، يخفض قيمة العملة المحلية في مواجهة الدولار بما يتراوح بين 15 إلى20% في خطوة واحدة، بهدف القضاء على السوق السوداء".

وعبر تُجارٌ مصريون عن خشيتهم بأن يُؤثر ارتفاع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري على مختلف السلع والبضائع في مصر، لا سيّما المركبات والمعدات المستوردة، مشيرين إلى أن ذلك سيُلحق "ضررًا بالمواطن البسيط".


ــــــــــــــ
من محمد عرفة
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.