"التوافق الفلسطينية" تُهدد بمنع إدخال منتجات وبضائع الاحتلال للضفة الغربية

صورة أرشيفية

قالت حكومة التوافق الفلسطينية إنها ستقوم بمنع إدخال منتجات وبضائع الاحتلال الإسرائيلي إلى الأسواق المحلية الفلسطينية، ردًا على قرار تل أبيب بمنع منتجات خمس شركات فلسطينية من الدخول إلى الأسواق العربية في مدينة القدس.

وكانت سلطات الاحتلال منعت نهاية الأسبوع الماضي، شركات (الجنيدي، حمودة، الريان لإنتاج الألبان ومشتقاته، والسلوى وسنيورة للحوم المطبوخة)، من إدخال منتجاتها إلى أسواق مدينة القدس المحتلة، "بحجة عدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس".

ووصفت الحكومة الفلسطينية في بيان لها اليوم الثلاثاء، قرار الاحتلال بـ "الإجراء التعسفي". مشددة على أنه سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات مماثلة لمعاملة المنتجات الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن القرار الإسرائيلي، "يُكرّس سياسة حكومة الاحتلال التي تتجه نحو ضرب الاقتصاد الفلسطيني، والإضرار بقطاع الصناعة الفلسطينية، وفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني".

وتابع بيان الحكومة: "إسرائيل ترمي من خلال قرارها إلى احتكار المنتج الإسرائيلي للسوق في القدس الشرقية، بهدف ضرب المنتجات الفلسطينية".

وتبلغ قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى السوق الفلسطينية، بنحو 3.5 مليار دولار أمريكي سنويًا وفق أرقام الإحصاء الفلسطيني، بينما تبلغ قيمة الصادرات الفلسطينية إلى "إسرائيل" 700 مليون دولار.

وصرّح مصدر حكومي فلسطيني لـ "وكالة الأناضول" أن وزارة الاقتصاد الفلسطينية، أصدرت توصياتها إلى مجلس الوزراء مطلع الأسبوع الجاري بمنع منتجات وسلع إسرائيلية من دخول أسواق الضفة الغربية المحتلة.

ورأى أمير حداد، مدير المبيعات في شركة "حمودة" للألبان (إحدى الشركات التي شملها القرارالإسرائيلي)، أن القرار "يحمل بُعداً سياسياً خطيراً يصبُ في صالح الهدف الإسرائيلي".

وقال حداد في حديث لـ "قدس برس"، أمس الاثنين، إن الاحتلال يسعى لعزل مدينة القُدس "وسَلخِها" عن مُحيطِها الفلسطيني. مطالبًا السلطة الفلسطينية بمنع إدخال المنتجات الإسرائيلية لمناطقها "وفق مبدأ المعاملة بالمثل".

وتابع: "قرار الاحتلال يأتي ضمن الحرب المعلنة لتفريغ المدينة المقدسة من أهلِها، وممارسة مزيدًا من الضغطِ بهدف التهجير، ضمن خطواتٍ متسلسة بهدف الاستيلاء على القُدس وفرض الهيمنة عليها".

وأوضح أن القرار الإسرائيلي "يحمل بُعدًا اقتصاديًا سلبيًا كبيرًا"، مبينًا أن المئات من العاملين والفنيين في القطاع الزراعي والصناعي "سينضمون إلى جيش البطالة".

ــــــــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.