بيت لحم.. الاحتلال يدهم "بيت فجار" بعد حصارها ليلا

دهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بلدة "بيت فجار" قضاء بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، بعد ساعات من حصارها ومنع المواطنين الفلسطينيين من دخولها أو مغادرتها.

واقتحمت قرابة 10 آليات عسكرية إسرائيلية، أحياء البلدة وتجوّلت فيها لساعات قامت خلالها بدهم عشرات المنازل وتفتيشها وإخضاع أفرادها لعمليات تحقيق ميدانية، قبل اعتقال الشاب عبد يوسف طقاطقة (20 عاماً)، ونقله إلى جهة مجهولة.

وكانت قوات الاحتلال قد فرضت، أمس الخميس، حصاراً على بلدة "بيت فجار" إثر استشهاد اثنين من شبّانها، عقب تنفيذهما عملية طعن أسفرت عن إصابة إسرائيلية، قرب بلدة سلفيت (شمال القدس المحتلة).

من جانبه، ذكر رئيس بلدية "بيت فجار"، علي ثوابته، أن جيش الاحتلال أغلق مساء أمس مدخل البلدة الغربي للبلدة قرب قرية "مراح رباح"، ونصب حاجزاً عسكرياً على مدخلها الرئيسي لمنع المواطنين من دخول البلدة أو مغادرتها.

وأشار ثوابته في حديث لـ "قدس برس"، إلى أن إغلاق البلدة جاء بعد ساعات من قتل جيش الاحتلال للشابين علي ثوابته وعلي طقاطقه، بدعوى تنفيذهما عملية طعن فيما لم يبلغ الجانب الفلسطيني بموعد تسليم جثمانيهما، وسط أنباء عن قرار إسرائيلي باحتجازهما.

وأوضح محافظ بيت لحم، جبريل البكري، في بيان صحفي صادر عنه، أن سلطات الاحتلال أبلغت الارتباط العسكري الفلسطيني بأنها قررت إغلاق بلدة "بيت فجار" بشكل كامل اعتبارا من مساء أمس، في إطار "إجراء عقابي يرفضه الجانب الفلسطيني بشكل واضح وعلني باعتباره عقاب جماعي مخالف لكل القوانين الدولية والحقوقية"، وفق البكري.

وعمدت سلطات الاحتلال خلال الأشهر الماضية، إلى فرض حصار على البلدات الفلسطينية التي ينطلق منها منفذو عمليات المقاومة، بموجب قرار صادر عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت".


ـــــــــــــــــــــ
من يوسف فقيه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.