انتقادات لوكالة الغوث لإعادة تعيين كبار موظفيها المتقاعدين كمستشارين

انتقد "التجمع الديمقراطي للعاملين" في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إقدام ادارة الوكالة والمفوض العام على تشغيل عدد من الموظفين كبار السن ممن تجاوزوا السن القانوني النهائي للعمل بالوكالة.

وقال التجمع في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن "هذه التعيينات ستكون حتماً على حساب رواتب صغار الموظفين والخدمات وتحرم الشباب والخريجين من الحصول على فرص جديدة للعمل".

وأكد أن "الوكالة لديها من الكادر الوظيفي ممن هم على رأس عملهم الكفاءات والمؤهلات لتقديم الخدمات المطلوبة دون الحاجة الى تعيينات عليا جديدة".

ودعا التجمع، المفوض العام وإدارة الوكالة لإتباع سياسات ادارية سليمة والتراجع عن سياسة اهدار أموال الوكالة في مثل تلك الوظائف والعمل على ايجاد حلول جادة لعلاج مشكلة الازمة المالية المتفاقمة بالوكالة. 

من جانبه، اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" أن استعانتها بموظفين سابقين من ذوي المهارات، يتم في حالات فردية، ودون أن يؤثر على تقليص الموظفين أو الخدمات، على حد قولها.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية، عدنان أبو حسنة في بيان صحفي اليوم الاثنين، إنه "في حالات فردية يتم الاستعانة بموظفين سابقين ذوي مهارات خاصة في النطاق الاستشاري لتحسين الخدمات والوصول إلى قطاعات مجتمعية أكبر وتطوير مبادرات جديدة".

وأضاف أن "لدينا في الوكالة سياسة واضحة بأن الذين يتقاعدون من العمل يفسحون المجال للأجيال الشابة أو للعاملين الحاليين المؤهلين".

وأشار أبوحسنة إلى أن هذه "التعيينات لا تعني مطلقا تقليص الموظفين أو النشاطات ولكنها تهدف لتحسين الاتصال والتأكد من الاستخدام الأمثل للفرص والامكانيات".

وتقول الوكالة الدولية، إنها تعاني من عجز كبير في موازنتها، بسبب عدم التزام الدول الداعمة للوكالة بتسديد تبرعاتها المالية للوكالة، الأمر الذي أدى إلى تراجع كبير في الخدمات التي تقدمها الوكالة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم.

_______

من سليم تايه 
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.