مصر.. مقتل 60 مسلحًا وإصابة 40 آخرين شمال سيناء

خلال حملة عسكرية للجيش المصري

صورة أرشيفية

قالت مصادر أمنية مصرية إن 60 مسلحًا ممن وصفتهم بـ "العناصر الإرهابية" قتلوا، اليوم الجمعة، وأصيب 40 آخرين، خلال حملة عسكرية قام بها الجيش المصري بمدينتي رفح والشيخ زويد شمالي سيناء (شمالي شرق مصر).

وأفاد الناطق باسم الجيش المصري، محمد سمير، في تصريحات صحفية، أن عناصر قوات "مكافحة الإرهاب"، بالتعاون مع القوات الجوية لاحقت "عناصر تكفيرية"، ووجهت "ضربات مؤثرة" للبؤر الإرهابية، جنوب مدينتي رفح والشيخ زويد.

وأوضح سمير أن القوات المسلحة المصرية، قتلت 60 إرهابيًا وأصابت 40 آخرين، مضيفًا أنه تم تدمير 27 سيارة دفع رباعي، وآليات أخرى، و32 مخزنًا للسلاح والذخيرة، "يستخدمها الإرهابيون في تنفيذ أعمالهم".

وتابع: "العملية تأتي استكمالاً للعملية الشاملة (حق الشهيد)"، مؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية "ستواصل عملياتها للقضاء الكامل على كافة العناصر الإرهابية".

وكانت القوات المسلحة المصرية، أعلنت في أيلول/ سبتمبر 2015، انتهاء المرحلة الأولى من العملية العسكرية التي أطلقت عليها اسم "حق الشهيد"، للقضاء على ما أطلقت عليه اسم "البؤر الإرهابية"، في مناطق متفرقة بشمالي سيناء، معلنة تدشين "المرحلة الثانية" من العملية، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لبدء أعمال التنمية بسيناء.

وينشط في شمال سيناء مؤخرًا، عدد من التنظيمات؛ أبرزها "أنصار بيت المقدس"، والذي أعلن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، مبايعته لتنظيم "داعش"، وغير اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر "الإرهابية والتكفيرية والإجرامية"، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد،  تلك "العناصر"، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء، المحاذية لقطاع غزّة وإسرائيل.

ــــــــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.