الشيخ التميمي: التقصير العربي والإسلامي تجاه القدس شجع على قيام مشاريع تهويدية

الشيخ تيسير التميمي

اعتبر الشيخ تيسير التميمي، أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، أن التقصير العربي والإسلامي تجاه إقامة مشاريع في مدينة القدس المحتلة، شجّع الاحتلال للشروع بإقامة ما يسمى مشروع "كيدم"، الذي وصفه بأنه أخطر المشاريع التهويدية على المسجد الأقصى.

وقال الشيخ تيسير التميمي، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، إن "مصادقة الاحتلال رسميا على مشروع كيدم يأتي في إطار تهويد مدينة القدس المحتلة بشكل كامل ، وجعلها مدينة يهودية خالصة"، مشيرا إلى أن الاحتلال يخطط له منذ سنوات، ويقوم بتنفيذه بشكل ممنهج لتهويد المدينة وطمس معالمها العربية  والإسلامية".

وكان  ما يسمى بـ المجلس القُطري للتنظيم والبناء"، التابع لسلطات الاحتلال، صادق مؤخرا  على مخطط جمعية "العاد" الاستيطانية، المعروف باسم "مجمع كيدم – عير دافيد- حوض البلدة القديمة"، المنوي إقامته على مدخل حي وادي حلوة ببلدة "سلوان"، الملاصق للمسجد الأقصى.

ويهدف المشروع إلى إقامة مبنى ضخم يتكون 6 طوابق (12 ألف متر مربع) لاستخدام علماء ودائرة الآثار الإسرائيلية، إضافة لقاعات مؤتمرات، ومواقف لمركبات المستوطنين، ولاستخدامات سياحية، ومحال تجارية، ومكاتب خاصة لجمعية "إلعاد".

واعتبر قاضي قضاة فلسطين الأسبق، أن "هذا المشروع، يُعد أخطرمشاريع التهويد كونه يمس بمكانة المدينة وهويتها"، داعيا المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بالتحديد التحرك فورا ووقف المشروع الذي قال أنه سيحولها إلى "مدينة "يهودية".

وأضاف أن "توقيت المصادقة على هذا المخطط، ليس صدفة، فإسرائيل تستغل الضعف الفلسطيني والانقسام، وانشغال الشعب الفلسطيني في قضاياه اليومية والفرقة التي اصابت العربي والإسلامي وانشغال الشعوب والحكام بمشاكلهم الداخلية".

ولفت إلى أن هذا المشروع ينفذ الآن، في الوقت الذي قال أنه "لا يوجد فيه أي مشروع عربي أو إسلامي وحتى فلسطيني في القدس والمسجد الأقصى"، في ظل ما اعتبره تجاهل للإعلام العربي عن حقيقة ما يحدث في القدس والمسجد الأقصى.

ـــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.