مسيرة لفلسطينيي الداخل رفضا لمشروع إسرائيلي على أراضي قرية عربية

شارك المئات من المواطنين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، في مسيرة سلمية رفضاً لمخطط إسرائيلي يدعو إلى إقامة مدينة عربية على أراضي الطنطور التابعة لبلدة "الجديدة - المكر" الفلسطينية في منطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة.

وانتقد رئيس "لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي 48"، محمد بركة، في كلمة له خلال المسيرة، السياسة الإسرائيلية الرامية لتضييق الخناق على الفلسطينين في الداخل المحتل، داعيًا إلى التكاتف حول هذه المؤامرات والتصدي للمخطط الرامي بإقامة مدينة على أراضي طنطور.

وقال النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، أيمن عودة، "هذه الروح الحماسية والمؤمنة بعدالة قضيتها سوف تحبط هذا المخطط الذي هدفه منع المواطنين العرب من السكن في عكا أو نهاريا أو كرميئيل. نحن الذين نطالب بمدينة ولكن إقامة مدينة تتطلب الشراكة أولا ويتطلب أراض واسعة، وليس إقامة مسخ على حساب أراضي الناس والذي يحدّ من تطوّر الجديدة المكر".

وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت مؤخراً، على إقامة أول مدينة عربية منذ عام 48، على أراضي الطنطور التي تعود ملكيتها أصلا لمواطنين فلسطينيين من بلدة "الجديدة - المكر"، بهدف حل الضائقة السكنية الحادة التي يعاني منها المواطنون الفلسطينيون في الداخل.

ورفض المواطنون العرب هذه الخطة، كون المدينة ستقام على حساب أراض تعود لمواطنين عرب، وهي تشكل احتياطي لأهالي بلدة "الجديدة - المكر"، كما أن تنفيذ المخطط سيحد في المستقبل من توسيع نفوذ القرية التي يعاني سكانها من ضائقة سكنية خانقة.

ويطالب فلسطينيو الداخل ببناء قرية عربية على أراضي الدولة أسوة بباقي المستوطنات والتي أقيم المئات منها منذ عام 48، على أراضٍ تمت مصاردتها من المواطنين العرب أو على أراضي الدولة التي تمت مصادرتها والتي تعود أصلا للاجئين فلسطينيين تم تشريدهم في أعقاب النكبة.


ـــــــــــــــ
من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.