جلسة الحكومة الإسرائيلية.. مزايدات على دعم "التصفية الميدانية" ضد الفلسطينيين

من اجتماع حكومة الاحتلال اليوم

شهدت الجلسة الوزارية الإسرائيلية الأسبوعية، اليوم الأحد، سجالا حادا بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير التربية والتعليم نفتالي بينيت، حول واقعة إعدام جندي إسرائيلي لشاب فلسطيني في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، يوم الخميس الماضي.

واشتّد النقاش بعد مهاجمة زعيم حزب "البيت اليهودي" لموقف الحكومة ورئيسها حيال واقعة الإعدام الميداني التي وقعت في "تل ارميدة" وسط مدينة الخليل، يوم الخميس الماضي 24 آذار/ مارس.

وقال بينيت "إن الحكومة رقصت حسب شبّابة منظمة بتسيلم (منظمة يسارية تعنى  بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية)، وسارعت في الحكم على الجندي قبل إجراء تحقيق بملابسات الحادث"، وفق قوله.

ورد عليه وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي، جلعاد أردان، "إذا لم يعجبك بند القتل، اتصل بوزيرة العدل، أيليت شاكيد (وتنتمي إلى الحزب الذي يتزعمه بينيت)؛ فلربما باستطاعتها تطريز بند اتهام يناسبك".

وانضم وزير الداخلية، أريه درعي، إلى النقاش، قائلا "إننا نخوض حربا إعلامية ضد ادعاءات الفلسطينيين بأننا نعدم أطفالهم، وهذا الحادث يدعم موقفهم، ويجب علينا أن نحقق بجدية".

وعندما جاء دور نتنياهو في الرد على بينيت، قال "لماذا تحول كل شيء إلى سياسي؟"، وأردف "إنني أقف إلى جانب جنود الجيش الإسرائيلي دائما. لقد قدت جنودا في الحرب أكثر منك. لا تقدم لي العظات في هذا الشأن".

وكان شريط مصور وثّقته منظمة "بتسيلم"، قد أظهر لحظة قيام جندي إسرائيلي بإطلاق النار على رأس الشاب عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، الخميس الماضي، وإعدامه رغم أنه كان مصاباً وملقى على الأرض وغير قادر على الحراك، الأمر الذي أثار ردود فعل محلية ودولية منددة بالجريمة الإسرائيلية بحق شاب أعزل وجريح.


ــــــــــــــــ
من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.