مصادر لـ "قدس برس": إلقاء القبض على المستشار هشام جنينة

أكدت مصادر قضائية مصرية لـ "قدس برس"، نبأ القبض على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينه، والتحقيق معه بتهمة الإضرار بالأمن القومي، على خلفية نشره معلومات وأرقام "كاذبة" عن الفساد في مصر

وكانت النيابة العامة المصرية، أصدرت الإثنين الماضي (28|3)، قرارا بإلقاء القبض على المستشار هشام جنينة، وذلك بعد أن أعفاه الرئيس عبدالفتاح السيسي، من منصبه.

وأصدر السيسى قرارا جمهوريا باعفاء المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات من منصبه اعتباراً من اليوم 28 آذار/مارس، كما أصدر قراراً بتعيين هشام بدوي خلفا لجنينة الذي مثل اليوم أمام نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه بشأن  التقرير الصادر من الجهاز والذي أكد على أن حصيلة الفساد الإداري بجهاز الدولة في السنوات الخمسة الأخيرة بلغت 600 مليار دولار.

ويأتي هذا القرار بعد أن أصدرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، بياناً الثلاثاء الماضي (29|3) قالت فيه إن "استمراراً للتحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا في واقعة إصدار رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة، بشأن تكلفة الفساد في مصر عام 2015 والتي بلغت قيمتها 600 مليار جنيه، والتي نشرت في إحدى الصحف، بعد تأكيده صحة البيانات الواردة به، والتي اعتبرها مقدمو الشكوى مخالفة للحقيقة وتنطوي على بيانات غير صحيحة وتفتقر إلى الدقة بما من شأنه تعريض السلم للخطر وإضعاف هيبة الدولة والثقة في مؤسساتها".

وأوضحت النيابة في بيانها أنه سوف تتم مواجهة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات بما سلف والذي سوف يكون محل بيان لاحق من النيابة العامة، على اعتبار أن قرار حظر النشر، والصادر من النائب العام، في هذه القضية، ما زال ساريا.

يشار إلى أن المستشار جنينة، رجل قانون عينه الرئيس المصري محمد مرسي (اول رئيس مدني لمصر) رئيسا للجهاز المركزي للمحاسبات، والذي يُعد أهم جهاز رقابي على السلطة التنفيذية في مصر.

وبعد ثلاث سنوات ونصف أقاله الرئيس عبد الفتاح السيسي من منصبه على خلفية كشفه حجم الفساد المالي المستشري في جهاز الدولة، والذي قال إنه بلغ 600 مليار جنيه في عام واحد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.