زعماء العالم يجددون التزامهم بنزع السلاح النووي والحد من انتشاره

أكدت الدولة المشاركة بقمة "الأمن النووي" الرابعة في واشنطن، التزامها بنزع السلاح النووي والحد من انتشاره والتأكيد على الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وحذرت القمة في بيانها الختامي، أمس الجمعة، من أن "تهديد الإرهاب النووي والإشعاعي لا يزال واحدا من أكبر التحديات التي تواجه الأمن الدولي ومن أن التهديد في تطور مستمر".

وجدد زعماء الدول المشاركة في القمة  التزامهم بتعزيز "بيئة دولية سلمية ومستقرة عن طريق الحد من خطر الإرهاب النووي وتعزيز الأمن النووي"، متعهدين بمنع الجهات الفاعلة من غير الدول من الحصول على المواد النووية والمشعة الأخرى والتي يمكن استخدامها في "أغراض خبيثة".

وأضافوا "ونؤكد مجددا أيضا أن التدابير الرامية إلى تعزيز الأمن النووي لن تعيق حقوق الدول في تطوير واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية" مع التأكيد مجدا على "المسؤولية الأساسية للدول للحفاظ على الامن في جميع الأوقات بالنسبة لجميع المواد المشعة النووية وغيرها بما في ذلك المواد النووية المستخدمة في الأسلحة النووية.

وشددوا على أهمية تبادل المعلومات والتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب النووي والإشعاعي.

ووفق البيان الختامي للقمة قد تم الاعلان عن فريق اتصال للأمان النووي على ان يعقد اجتماعاته سنويا على هامش مؤتمر للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواصلة مناقشة الأمن النووي.

وأعلن القادة عن خطط عمل متعددة لدعم الهيئات الدولية لتعزيز الأمن النووي على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية بما في ذلك الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) والمبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي والشراكة العالمية ضد انتشار أسلحة ومواد الدمار الشامل.

وكانت قمة الامن النووي الرابعة انطلقت في واشنطن أول أمس الخميس وذلك لبحث سبل تعزيز اجراءات الأمن للمواد النووية ومنع وقوعها في أيدي الارهابيين وذلك بمشاركة قادة اكثر من 50 دولة ومنظمة. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.