الاحتلال يهدم قرية "العراقيب" الفلسطينية للمرة الـ 96

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، قرية "العراقيب" الفلسطينية في النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948)، وذلك للمرة الـ 96 على التوالي منذ عام 2010.

وقال عمدة القرية الشيخ  صياح الطوري لـ "قدس برس": إن "قوات الاحتلال اقتحمت القرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وهدمت جميع المنازل في  القرية للمرة الـ 96، دون سابق إنذار حيث قامت جرافات الاحتلال بهدم المنازل البالغ عددها 22 منزلاً من الخيام والصفيح وشردت سكانها".

وأضاف أن "قوات الاحتلال هدمت القرية في المرة السابقة بتاريخ (9/3)، وعادت اليوم لهدم القرية مجددا وتركنا في العراء'.

وأشار إلى أن "العراقيب تتعرض لمسلسل من عمليات الهدم منذ أكثر من خمس سنوات، حيث ترفض سلطات الاعتراف بها، بالرغم من أنه تم تشييدها قبل مئات السنين، أي قبل قيام الدولة العبرية"، ودلل على ذلك بأن مقبرة القرية أقيمت في بداية القرن التاسع عشر، وأن السكان يملكون وثائق "طابو" (اثبات ملكية الأرض) منذ الحكم التركي ولكن سلطات الاحتلال ترفض الاعتراف بها.

وأكد أن أهالي القرية ومتطوعين يعيدون تشييد الأبنية المكونة من ألواح الصفيح مجدداً بعد كل عملية هدم تنفذها سلطات الاحتلال بذريعة البناء غير المرخص.

وناشد الطوري كافة المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية زيارة القرية ومشاهدة "حجم الجريمة المقترفة بحق أهلها".

تجدر الإشارة إلى أن قرية "العراقيب" هي واحدة من بين 51 قرية عربية في النقب، ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بها، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بهدف بناء تجمعات استيطانية لصالح اليهود على أراضيها,

ويعيش في منطقة النقب نحو 250 ألف مواطن فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين، ولا تعترف المؤسسة الإسرائيلية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والبنى التحتية.

ــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.