الاحتلال يفتتح مركزا تجاريا في "غوش عتصون" ردا على العمليات الفلسطينية

المركز التجاري في مستوطنة غوش عتصيون

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن أن سلطات الاحتلال افتتحت أمس الاثنين، مجمعا تجاريا ضخما في مستوطنة "غوش عتصيون" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب بيت لحم، ردا على "الارهاب الفلسطيني".

وشهد مفرق المستوطنة عشرات العمليات الفدائية الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل عدد من المستوطنين وجنود الاحتلال وجرح عدد آخر، كما استشهد عدد من الشبان الفلسطينيين برصاص جيش الاحتلال.

وذكرت القناة العبرية السابعة المقربة من المستوطنين، أن المجمع الذي يُطل على مدينتي الخليل والقدس المحتلتين، تم افتتاحه بمشاركة ما يسمى وزير المالية في حكومة الاحتلال موشيه كحلون الذي قام بافتتاح المجمع نيابة عن الحكومة

ونقلت القناة العبرية، عن  الرئيس التنفيذي لشركة تطوير غوش عتصيون، إيلي بن، أن افتتاح هذا المجمع هو الرد على الإرهاب الفلسطيني.

وأشار بن إلى أن المجمع ليس لخدمة سكان المستوطنة فقط وإنما بإمكان المستوطنين اليهود من جميع المناطق الحضور إلى المجمع والتسوق منه، خصوصا ان المجمع سيضم مجموعة متنوعة من العلامات التجارية التي تتواجد وسط الدولة العبرية .

وكان مقررا تنظيم الاحتفال بافتتاح المجمع في أحد طوابقه العلوية، إلا أن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" طلب من المسؤولين عن افتتاح المجمع بنقله من الشرفة العلوية المطلة على مدينة الخليل إلى طابق سفلي، لأسباب أمنية، وكما يبدو أن الشاباك تخوف من قيام فلسطينيين باستهداف الوزير الإسرائيلي.

وتحاول سلطات الاحتلال تنشيط الحركة التجارية، بعدما تضررت بفعل العمليات الفدائية الفلسطينية، لكن دون جدوى، حيث تكبد الاقتصاد الاسرائيلي على إثرها خسائر كبيرة بفعل حالة الخوف والهستيريا التي تملكت المجتمع الاسرائيلي.

ـــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.