جيش الاحتلال يتعمد اغلاق طرق أمام الفلسطينيين لصالح المستوطنين

طابور من السيارات الفلسطينية على شارع عناتا بانتظار سماح جيش الاحتلال بمرورها

كشفت صحيفة /هآرتس/ العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء، النقاب عن تعمد جيش الاحتلال، وعلى مدار الأسابيع الثلاث الأخيرة، إغلاق الشارع الفاصل بين قرية "عناتا"، وحاجز "حزمة"، شرقي القدس المحتلة، والتسبب في ازدحامات شديدة للفلسطينيين، وذلك لتسهيل مرور المستوطنين إلى أعمالهم.

ونقلت الصحيفة عن سكان المخيم والأحياء المجاورة، قولهم: إن طابور الانتظار على الحاجز يتواصل لمدة ساعة ونصف كل صباح، ولذلك يضطرون الى الخروج منذ الساعة الرابعة فجرا، كي يتمكنوا من الوصول إلى اعمالهم في السابعة صباحا.

كما قام بعض سكان المخيم بالسفر عبر طريق "عناتا" وحاجز "حزمة" العسكري، ولأنهم سكان القدس ويحملون هويات زرقاء، يمكنهم عبور الحاجز المغلق أمام الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية، إلى أن الحاجز يخدم أيضا المستوطنين الذين يقيمون شمال القدس، وفي كل صباح يحدث اكتظاظ على الحاجز، ويزداد بسبب وصول الفلسطينيين من جهة شعفاط، ولمواجهة هذه المشكلة بدأ الجيش بإغلاق طريق عناتا - حزمة.

ويدعم هذا الادعاء حسب الصحيفة العبرية قيام سيارة الجيب بفتح الطريق في الساعة الثامنة بعد أن يكون المستوطنون قد اجتازوا الحاجز ودخلوا المدينة.

ويحذر نشطاء من "شعفاط" من أن الضغط على الحاجز يمكن أن يؤدي إلى ازدياد العنف.

وقال بهاء نباتة، من لجنة حي رأس شحادة إن "الوضع صعب جدا. نحن لسنا جهة قوية، لكننا ننجح بالسيطرة على المنطقة ولا يوجد هنا رشق حجارة منذ فترة طويلة، وإذا استمر الوضع هكذا فلن ننجح بالمواجهة وتهدئة الأوضاع"، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة.

ـــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.