"حماس" تبارك عملية القدس وتؤكد أنها أولى بشائر المقاومة

باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عملية تفجير الباص في مدينة القدس المحتلة، مساء اليوم الاثنين، والتي أسفرت عن إصابة أكثر من عشرين إسرائيليا بجراح متفاوتة.

وقال الناطق باسم الحركة، حسام بدران، إن العملية "تعتبر أولى بشائر المقاومة التي تجهز على الدوام لمفاجأة العدو في كل أماكن تواجده".

وشدد في بيان صحفي، على أن "لا أحد يملك مفتاح وقف الغضب الشعبي العارم من وراء جرائم الاحتلال المتواصلة"، مؤكدا أن "المقاومة ماضية حتى دحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية".

وأشاد القيادي في "حماس"، بالطريقة التي نفذت فيها العملية، مشيرا إلى أن "كل من توهم بانتهاء الانتفاضة بدا له المشهد واضحاً اليوم بأن الشعب يصر على المضي بها رغم كل الصعوبات".

وقال بدران "هذه العملية المباركة تؤكد للقاصي والداني بأن شعبنا لن يتخلى عن طريق المقاومة، وأن فيه رجالا يخططون ليل نهار من أجل الدفاع عن كرامة شعبهم".

وتابع "نشدد على أن الرد على جرائم المحتل الغاشم بحق كافة أبناء شعبنا ومقدساتنا هو حق وواجب على كل فلسطيني".

وأشار إلى أن "العملية اليوم ترسل رسالة للمحتلين ومن يحاولون يائسين إيقاف انتفاضة القدس بأن خيار المقاومة والعمليات البطولية بيد المقاومين الأبطال من أبناء شعبنا ولا يملك أحد إيقافها".

كما حث القيادي في "حماس" مقاومي الشعب الفلسطيني، بضرورة تكثيف العمليات البطولية والنوعية التي تردع الاحتلال، داعيا إياهم "للاستفادة من العمليات النوعية لمن سبقهم من المقاومين، والتخطيط الجيد واختيار المكان والزمان المناسبين لتنفيذ العمليات المؤلمة للاحتلال".

وشدد بدران على أن "العملية رد صريح على تصعيد الاحتلال الأخير في القدس والمسجد الأقصى، وإعداماته المتواصلة واعتقالاته الواسعة في الضفة المحتلة، وهي بذلك تؤكد عزم الشباب المنتفض على مواصلة الانتفاضة".

وكانت شرطة الاحتلال أعلنت أن الانفجار التي تعرضت له حافة إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، ناتج عن عبوة ناسفة وضعت داخله، مشيرة إلى أن 21 إسرائيليا أصيبوا بجراح متفاوته بينهم اثنين بحالة خطرة.

ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.