رفسنجاني يتهم "اللوبي الصهيوني" واعضاء في الكونغرس بالسعي لافشال الاتفاق النووي

اتهم رئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام" في إيران أكبر هاشمي رفسنجاني اللوبي الصهيوني واعضاء في الكونغرس الامريكي بالسعي لافشال الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة (5+1).

ونقلت "وكالة الأنباء الإيرانية" الرسمية، اليوم الخميس عن رفسنجاني قوله: "إن لوبي الصهاينة وبعض اعضاء الكونغرس الامريكي وبسبب الخلافات في وجهات النظر السياسية مع حكومة اوباما وكذلك الانتخابات المقبلة يسعون لايصال اتفاقيات جنيف وبنود الاتفاق النووي الى طريق مسدود وليس من المستبعد ان يعملوا على وضع المزيد من العقبات".

واعتبر رئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام"، "التعامل مع العالم من ضرورات التقدم في جميع القطاعات خاصة في قطاع الاقتصاد".

على صعيد آخر اعتبر رفسنجاني أن "أحد اهداف الاعمال الارهابية في الدول الاسلامية في اسيا وافريقيا هو تشويه سمعة ايران في النظام الدولي"، وقال: "ليس من المستبعد في هذا السياق ان يضعوا عراقيل اقتصادية لخلق التحدي امام الجمهورية الاسلامية"، على حد تعبيره.

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، الذي يشارك في القمة الخليجية ـ الامريكية في الرياض، قد أكد أن الولايات المتحدة تبقي العقوبات على ايران في ما يتعلق بالإرهاب والصواريخ البالستية.

وأشار إلى "أن الاتفاق النووي الدولي مع إيران، لا يفرض قيودا على واشنطن بشأن شراكتها ضد أنشطة إيران المهددة للاستقرار في المنطقة".

وفي العاصمة اللبنانية بيروت، كشفت مصادر إعلامية مطلعة النقاب عن أن إدارة الرئيس باراك أوباما وضعت المراسيم التطبيقية لقانون مكافحة تمويل "حزب الله" على الطاولة، وأصبحت المصارف اللبنانية ملزمة بتطبيق هذه المراسيم.

وكان قانون "منع التمويل الدولي لحزب الله" والذي حمل الرقم 2297، قد أصبح ساري المفعول اعتباراً من يوم الجمعة الماضي، وأصبحت الخزانة الأمريكية معنية بمراقبة الأصول الأجنبية، الذي تضمن لوائح بـ95 اسماً لمسؤولين سياسيين ورجال أعمال وشركات ومؤسسات تعتبرها واشنطن مرتبطة بـ "حزب الله".

وفي مقدمة الأسماء الأمين العام للحزب حسن نصر الله والمسؤول العسكري مصطفى بدر الدين (أحد الأربعة الذين تتهمهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باغتيال الرئيس رفيق الحريري)، ورجال أعمال على صلة بالحزب، إضافة إلى مؤسسات الحزب الاعلامية: تلفزيون "المنار"، واذاعة "النور".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قد أعلنوا في كانون الثاني (يناير) الماضي، رفع العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إثر دخول الاتفاق الموقع في تموز/يوليو العام الماضي بين القوى الكبرى وإيران حيز التنفيذ.

يذكر أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" أعطت بدورها الضوء الأخضر للشروع في تطبيق الاتفاق النووي التاريخي بين إيران والقوى الكبرى، مؤكدة أن طهران وفت بالتزاماتها بهدف رفع العقوبات الدولية عنها.

لكن زارة المال الأمريكية عادت لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب بسبب دعمها برنامج الصواريخ البالستية.

وكانت إيران قد أعلنت في آذار (مارس) الماضي، إطلاق عدة صواريخ باليستية من منصات مختلفة في أرجاء البلاد كجزء من تدريبات عسكرية.

وكان مجلس الأمن قد اتخذ قرارا جديدا، دعا من خلاله إيران إلى عدم ممارسة مثل تلك الأنشطة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.