خبير ايطالي: مصر ترد على موقفنا من ليبيا بفتح الهجرة غير الشرعية

قال خبير ايطالي، إن موجة الهجرة الأخيرة من مصر تجاه إيطاليا، قد تكون رداً من القاهرة على دعم روما لحكومة الوفاق في ليبيا برئاسة فايز السراج.

وأشار خبير الاستراتيجيات العسكرية والجغرافيا السياسية الإيطالي، الجنرال "كارلو جان"، في تصريحات لوكالة الأنباء الايطالية، اليوم الخميس، إلى أن الزيادة الملحوظة في تدفق المهاجرين إلى إيطاليا عبر مصر، اقتربت من ألفي شخص منذ بداية العام الجاري.

وفي تحليله لأسباب الارتفاع في تدفق اعداد اللاجئين من مصر، رأى خبير الاستراتيجيات العسكرية والجغرافيا السياسية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ربما نظر بامتعاض إلى دعم إيطاليا للحكومة الليبية الجديدة، وعلى إثره سهّل من إنطلاق قوارب المهاجرين نحو السواحل الإيطالية، وفق تقديره.

وحاول الخبير العسكري، تنحية قضية مقتل الطالب جوليو ريجيني جانبا عن تحليله، بالقول إن "التوتر بين بلادنا والقاهرة بسبب قضية طالب الدكتوراه جوليو ريجيني، سأبقيه خارج التحليل على أية حال"، لأن "هناك مصلحة مشتركة سواء أكان لدى مصر أم روما بتخفيف حدة الجدل"، وقال إن "تورط الإستخبارات المصرية في مقتل ريجيني ليس واضحا تماما، ولكن الإستخبارات لا تسهّل العثور على الجثث بل تجعلها تختفي كليا."

يذكر أن ريجيني (28 عاما) طالب الدكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، كان يُعدّ أطروحة في مصر حول الحركات العمالية عندما اختفى وسط القاهرة يوم 25 كانون ثاني/ يناير الماضي وعثر على جثته وعليها آثار تعذيب شديد على الطريق الصحراوي الواصل بين مدينتي القاهرة والإسكندرية في الثالث من شباط/ فبراير.

وأظهر تشريح جثة ريجيني أنه تعرض لتعذيب مروّع على مدى أيام قبل أن يتوفى جراء كسر عنقه، وكانت جثته مشوهة جدا لدرجة أن والدته وجدت صعوبة في التعرف عليه، ورفضت إيطاليا جميع الروايات التي قدمها المحققون المصريون، ومنها تعرض الطالب لحادث سير، وجريمة شنيعة، وتسوية حسابات شخصية.

وتشتبه الصحف الإيطالية والأوساط الدبلوماسية الغربية في مصر بأن يكون عناصر في أجهزة الأمن خطفوا الطالب وعذبوه حتى الموت، الأمر الذي تنفيه الحكومة المصرية بشدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.