ليبيا.. "الرئاسي" يطلب المساعدة الدولية لحماية حقول النفط

أصدر "المجلس الرئاسي" الليبي، بيانا يطلب فيه المساعدة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة طبقا لقرارات مجلس الأمن للمحافظة على الثروة النفطية وحماية الحقول من السقوط في يد التنظيمات الإرهاربية.

وحذر البيان، الذي نشره اليوم الاثنين المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، "من احتمال وقوع هجمات إرهابية على بعض المواقع النفطية وتهديدات من قوى مسلحة من أنصار النظام السابق ودول الجوار للسيطرة على الموارد النفطية الليبية".

وترى صحيفة "ليبيا المستقبل"، في تقرير لها اليوم، أن أهمية البيان تكمن في أنه "صدر قبل ساعات من انطلاق القمة الأمريكية ـ الأوروبية في مدينة "هانوفر" الالمانية، والتي سيحضرها الرئيس الأمريكي أوباما وستناقش فيها الأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا".

داخليا طالب رئيس "المجلس الأعلى للدولة" في ليبيا عبدالرحمن السويحلي، مجلس رئاسة "حكومة الوفاق الوطني" بالإسراع بتكليف قوة عسكرية من مناطق مختلفة تكون مهمتها تحرير "سرت" والمناطق المحيطة بها من هيمنة "داعش".

ودعا السويحلي في رسالة وجهها إلى مجلس رئاسة "حكومة الوفاق"، ونشرتها "وكالة الأنباء الليبية"، اليوم الاثنين، "إلى الإسراع في مخاطبة مجلس الأمن الدولي للسماح باستيراد الأسلحة النوعية اللازمة للقوة المُشار إليها والتي تحتاجها لإنجاز مهمتها بشكل يحد من الآثار الجانبية التي قد يتعرض لها المدنيين نتيجة العمليات العسكرية".

وأشارت الرسالة، إلى ما وصفته بـ "الأوضاع الخطيرة"، التي قالت بأنها "تهدد المدن كافة في المنطقة الوسطى المحيطة بمدينة سرت التي يسيطر عليها ما يعرف بتنظيم الدولة الإرهابي (داعش) من خلال تحركاته في الأيام الماضية، والتي يهدف من خلالها لتوسيع مناطق نفوذه وإلحاق الضرر بالمرافق النفطية في المنطقة، وكذلك إرباك جهود بناء وتنظيم مؤسسات الدولة، و خاصة منها الأمنية والعسكرية، طبقًا لما نص عليه الاتفاق السياسي"، وفق الرسالة.

على صعيد آخر أكدت الوكالة أن "المجلس الرئاسي" استلم اليوم مقرات وزارات كل من الخارجية، الأوقاف والشؤون الاسلامية، والتخطيط. 

أوسمة الخبر ليبيا سياسة أمن مخاوف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.