إيران تطلب مساعدة بان كي مون للإفراج عن أصولها المصادرة في أمريكا

وصف وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف حكم المحكمة الامريكیة المحلیة بمصادرة أموال ایرانیة بـ "انه خطر على الشرعیة الدولیة".

وأكد ظريف في رسالة بعث بها الى الامین العام للامم المتحدة بان كي مون، "أن أمریكا هي التي ینبغي ان تدفع غرامة بسبب سیاساتها العدائیة المستمرة ضد الشعب الایراني".

وأضاف ظریف: "ان قرار المحكمة الأمریكیة مرفوض وان واشنطن هي المسؤولة عن هذه السرقة المخزیة".

ورأى ظریف، في رسالته التي سلمها سفیر ایران لدى الامم المتحدة غلام علي خوشرو الى بان كی مون مساء أمس الخمیس، "ان اجراءات المحاكم المحلیة الامريكیة في اصدار احكام لا اساس لها ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانية بما فیها الحكم الاخیر القاضي بمصادرة نحو ملیاري دولار من ارصدة البنك المركزي الایراني یعد تهدیدا جادا للنظام والقوانین الدولیة".

وقال ظریف، في ذات الرسالة التي نشرتها اليوم الجمعة "وكالة الأنباء الإيرانية": "لقد جمدت السلطة التنفیذیة الأمریكیة الأصول الوطنیة الإیرانیة بصورة غیر قانونیة، كما إن السلطة التشریعیة الامریكیة سنت تشریعات تمهد الطریق لمصادرتها غیر القانونیة وأصدرت السلطة القضائیة الامریكیة أحكاما لمصادرة اصول ایرانیة بدون أي وثیقة قانونیة".

ودعا ظریف، بان كی مون لبذل جهوده لاقناع الحكومة الأمریكیة بالتقید بإلتزاماتها الدولیة.

وطلب ظریف من بان كي مون المساعدة في ضمان الافراج عن الاصول الایرانیة المجمدة فی البنوك الامریكیة وإقناع واشنطن بوقف التدخل في المعاملات التجاریة والمالیة الدولیة لطهران.

وقال ظریف: "ان ایران عازمة على استخدام كافة السبل القانونیة لاعادة الاموال المسروقة والفوائد المترتبة علیها منذ تاریخ مصادرتها من قبل امريكا"، كما قال.

وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد أدانت إيران بالمسؤولية المباشرة عن تفجير ثكنة لمشاة البحرية الأمريكية في بيروت في 1983 وعن هجمات أخرى لم تسمها، وأمرت بمصادرة أصول إيرانية مجمدة في أمريكا تعويضا لعائلات الضحايا، بعد أن قضت محكمة بنيويورك إيران بالمساهمة في هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.