بريطانيا تدعو روسيا لممارسة نفوذها على النظام السوري

أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أنه "آن الأوان الآن لأن يمارس ذوو النفوذ ضغوطا حقيقية لإنهاء هذا العنف في سورية".

وخص هاموند في تصريحات له اليوم الجمعة روسيا بذلك، وقال: "تعتبر روسيا نفسها حامية لنظام الأسد، وبالتالي من واجبها ممارسة نفوذها بالكامل على النظام".

وأكد هاموند أن "المفاوضات السورية-السورية يمكن أن تنجح فقط في حال استعداد الطرفين لمناقشة عملية انتقال سياسية، واحترام وقف الأعمال القتالية، والسماح بالكامل بدخول المساعدات الإنسانية للمناطق التي هي بحاجة ماسة للمساعدات".

وأشار وزير الخارجية البريطانية إلى أنه وعلى الرغم من "مساعي المبعوث الخاص للأمم المتحدة للحفاظ على زخم المفاوضات، إلا أن إحراز تقدم فيها بات صعبا على نحو متزايد".

وحمّل هاموند النظام السوري مسؤولية عرقلة المفاوضات، وقال: "يواصل النظام السوري عرقلة وتأخير وصول المساعدات الإنسانية لمناطق محاصرة مثل داريا، ويزيل مواد طبية حيوية من قوافل المساعدات التي يسمح لها بالدخول. كما يستمر خرق وقف الأعمال القتالية، في أغلب الأحيان من قبل نظام الأسد الذي استهدف الأسبوع الماضي مستشفيات ومدارس وأسواقا ومركزا لفرق البحث والإنقاذ".

وأكد هاموند أن "المملكة المتحدة ستواصل مساعدة الشعب السوري لتأمين مستقبله، بدون الأسد، وتدفع تجاه إحراز تقدم بالعمل مع شركائنا الدوليين"، على حد تعبيره.

وفي اسطنبول أكد "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أن "نظام الأسد وروسيا يطلقان رصاصة الرحمة على الهدنة الهشة بعد المجازر الشنيعة التي ترتكب في حلب"، معتبراً ذلك جريمة حرب واضحة.

وفي ثاني أيام اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني، اليوم الجمعة، أوضح نائب رئيس الائتلاف موفق نيربية أمام أعضاء الهيئة العامة، "أن المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا وصف واقع اتفاق وقف الأعمال العدائية خلال إحاطته أمام مجلس الأمن بأنه في "خطر كبير" ويحتاج لـ"الإنعاش" قبل موعد انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات.

وأشار إلى أن "نظام الأسد وروسيا أطلقوا رصاصة الرحمة على تلك الهدنة الهشة التي لم تعرف الاستقرار ولا يوم واحد من منذ انطلاقها".

وتساءل نيربية: "كيف يكون ممكناً الحديث عن أي مقاربة سياسية وسط هذا الإجرام الذي يلغ بدماء السوريين بشكل حاقد وممنهج؟!".

وتابع حديثه قائلاً: "على المجتمع الدولي أن يدرك بأن السكوت عن مثل هذه المجازر والانتهاكات، هو مسؤولية في الجريمة عليه أن يتحمل تبعاتها، وما قد تولده من تداعيات غير محسوبة، فمثل هذا الصمت عن جرائم الأسد هو من أوجد تنظيم داعش، كما سمح بانتقال الإرهاب إلى العالم، وولد أزمات اللاجئين ومأساتهم، وأدخل الحل السياسي في سورية في نفق مظلم، وساعد نظاماً مجرماً على ارتكاب أبشع المجازر في التاريخ الحديث بحق الشعب السوري"، وفق تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.