ناشط فلسطيني: قرار الأمم المتحدة "يهدد بتفاقم الوضع الإنساني الكارثي" بغزة

وصفه بـ "الخطير"

صورة أرشيفية

قال المتحدث الإعلامي باسم "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار"، أدهم أبو سلمية، إن قرار الأمم المتحدة وقف مشاريع الإعمار في غزة "خطير ويهدد بتفاقم الوضع الإنساني الكارثي".

وأشار أبو سلمية في تصريح صحفي له اليوم الجمعة، إلى أن أكثر من 40 ألف مواطن "فقدوا أماكن عملهم"، بسبب منع الاحتلال دخول الإسمنت لقطاع غزة.

وذكر الناشط الفلسطيني أن ما يُقارب الـ 75 ألف مواطن "مهجرين داخل القطاع"، بسبب تدمير بيوتهم خلال الحرب الأخيرة عقب قصفها بصواريخ وقنابل الطيران الحربي الإسرائيلي وقذائف الدبابات.

ومن الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال، كان قد شنّ حربًا على قطاع غزة، في 7 تموز/ يوليو 2014، أسفرت عن استشهاد ألفين و320 فلسطينيًا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية (بشكل كلي)، و160 ألف وحدة (جزئيًا)، منها 6 آلاف و600 "غير صالحة للسكن".

وكانت الأمم المتحدة، قد كشفت عن توقف عملية إعادة إعمار أكثر من ألف مسكن في قطاع غزة، جراء منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال مواد البناء "بسبب منع السلطات الإسرائيلية، إدخال الأسمنت إلى القطاع منذ نحو شهر"، وفق تقرير لـ "أوتشا" (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).

وأوقفت سلطات الاحتلال، بتاريخ 3 نيسان/ أبريل الجاري، إدخال الأسمنت لصالح المشاريع الخاصة في قطاع غزة، بدعوى "استخدامه من قبل حركة حماس في تشييد تحصينات عسكرية"، وهو ما نفته الحركة.

وأكد المكتب الأممي أن المنظمات التي تقدم مساعدات "اضطرت إلى تعليق مساهمتها المالية لإصلاح مساكن تعود لأكثر من 1370 عائلة، بسبب ندرة الأسمنت والارتفاع الكبير للأسعار".

وأضاف "كما تأخرت عمليات الدفع لـ 1550 عائلة كانت ستبدأ بإعادة الإعمار بسبب النقص في الأسمنت".

ـــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.