نابلس.. فعالية تضامنية مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال

شارك عشرات المواطنين الفلسطينيين اليوم الاثنين، في وقفة تضامنية بمدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، دعماً ومساندة للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك في الوقفة التي جاءت بدعوة من "اللجنة الوطنية العليا لدعم الأسرى"، وأقيمت على "دوار الشهداء"، وسط نابلس، العشرات من النشطاء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية والفصائل الفلسطينية.

ورفع المتضامنون صور الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ورددوا شعارات مطالبة بتحرك سريع لإنقاذهم، لافتين إلى وضع الأسير الفلسطيني سامي الجنازرة الذي أنهى شهره الثاني في الإضراب عن الطعام.

من جهته، شدد عضو "اللجنة الوطنية"، عماد الدين اشتيوي، على أهمية وضرورة التحرك على مختلف المستويات، داعيًا المؤسسات الحقوقية والدولية القيام بدورها وإلزام الاحتلال بالاستجابة لمطالبين الأسرى المضربين والإفراج عنهم.

وأضاف اشتيوي خلال حديث مع "قدس برس"، أن الوقفات التضامنية التي تُنظم في مختلف مناطق الضفة تأتي لمساندة الأسرى لا سيما المضربين منهم، في ظل استفراد إدارة السجون بهم داخل العزل الانفرادي، وحرمانهم من أبسط الحقوق.

وأكد الناشط الفلسطيني على أن المطلوب رسميا وشعبيا هو تفعيل قضية الأسرى على كافة المستويات، وممارسة ضغط دولي على السلطات الإسرائيلية لحملها على وقف ممارساتها بحق الأسرى، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التي شهدت تصعيدا محلوظا في الآونة الأخيرة.

ورأى عضو لجنة التنسيق الفصائلي الفلسطينية، أن استمرار صمت المجتمع الدولي عن ممارسة سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري "جريمة ترتكب باسم الشرعية الدولية والقانون"، مضيفا "الاحتلال يستند على إجازة القانون الدولي اللجوء للاعتقال الإداري لأسباب أمنية قهرية وبشكل استثنائي وفردي، ويطبقه كعقاب جماعي للفلسطينيين".

يذكر أن ثلاثة أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري، ويواصل الأسير سامي جنازرة إضرابه عن الطعام لليوم الـ 61 على التوالي، فيما يواصل الأسيران أديب مفارجة وفؤاد العاصي إضرابهم للشهر الثاني على التوالي.

وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، حيث تقوم باحتجاز أفراد دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجه إليهم، والتي تدعي أنها "سرية"، مما يعيق عمل محاميهم بالدفاع عنهم.


ـــــــــــــــ
من محمد منى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.