بريطانيا أنفقت 500 ألف جنيه استرليني لدعم حرية التعبير

قالت وزيرة شؤون حقوق الإنسان بوزارة الخارجية البريطانية البارونة آنيلاي: "إن الترويج لحرية الصحافة وحق الحصول على المعلومات لا يقتصر على كونه الإجراء الصحيح، بل هو كذلك الإجراء الحكيم".

وأكدت البارونة آنيلاي في تصريحات لها اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف اليوم الثلاثاء، أنه "حيثما تُكبَّل حرية الصحافة نرى التضييق على النقاش الصحي والابتكار، ما يضر على الأجل الطويل بالفرص الاجتماعية والاقتصادية في البلد المعني".

وأشارت المسؤولة البريكانية إلى أن "المفجع هو اضطرار الصحافيين في العديد من بلدان العالم للعمل في بيئات خطيرة. حيث يواجهون باستمرار العنف والترهيب من متطرفين وعصابات إجرامية وكذلك، للأسف، من الحكومات".

ولفتت الانتباه إلى "أن نصيب الصحافيات من المضايقات بسبب عملهن، خصوصا عبر الإنترنت، يفوق ما يتعرض غيرهن".

وأكدت البارونة آنيلاي أن المطلوب من المجتمع الدولي "بذل مزيد من الجهود لمعالجة الإفلات من العقاب عن هذه الجرائم".

وذكرت أن "وزارة الخارجية البريطانية أنفقت في العام الماضي فقط مبلغ 500.000 جنيه استرليني على تسعة مشاريع تتعلق بحرية التعبير عن الرأي، من بينها مشاريع لتحديد مواضع التهديد للصحافيين والصحافة، وتوعية المدونين والناشطين عبر الإنترنت بشأن حقوقهم ومسائل تتعلق بحمايتهم".

وأضافت: "من بين الأمثلة على هذه المشاريع، مولنا في السودان مشروعا لمساعدة الصحافيين المواطنين على تسليط الأضواء على مسائل اجتماعية أدت لاتخاذ إجراء حكومي في مجالات مثل سوء الخدمات العامة والفساد وظروف المعيشة"، وفق تعبيرها.

ويحتفل العالم في الثالث من آيار/مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث يستخدم هذا اليوم كمناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير وكذلك كمناسبة لتذكيرهم بالعديد من الصحافيين الشجعان الذين آثروا الموت أو السجن في سبيل تزويدهم بالأخبار اليومية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.