رام الله.. سلطات الاحتلال تُعيد جثمان "الشهيد أحمد شحادة"

سيُشيع غدًا الأربعاء في مخيم قلنديا

ذكرت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعادت، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد "أحمد رياض شحادة" عبر حاجز "عوفر العسكري" قرب بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).

وأفاد الإرتباط العسكري الفلسطيني (جهاز أمني يتبع السلطة الفلسطينية) أن طواقم طبية تابعة لـ "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني" تسلّمت جثمان "شهيد بيتونيا"، من حاجز "عوفر العسكري"، وأنه سيتم نقل الجثمان لـ "مجمع فلسطين الطبي" في رام الله.

وقالت مصادر محلية إنه سيتم تشييع جثمان الشهيد شحادة (36 عامًا)، ظهر غدٍ الأربعاء، في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين (مسقط رأس الشهيد) شمالي القدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار على مركبة فلسطينية (من نوع ميرسيدس بينز تندر)، قرب المدخل الغربي لبلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، عقب تنفيذ سائقها عملية دهس قرب مفرق حاجز الـ 17 (المدخل الغربي لبلدة بيتونيا) غربي رام الله.

وأصيب في عملية الدهس ثلاثة جنود إسرائيليين، أحدهم جراحه خطيرة وآخريْن متوسطة؛ حيث نقلوا للعلاج في مشفى "شعاري تصيدك" (مشفى إسرائيلي في مدينة القدس المحتلة).

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن حياة الجندي الإسرائيلي المُصاب في عملية الدهس غربي رام الله "في خطر".

ومن الجدير بالذكر أن مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين، كان قد قدّم 10 شهداء؛ خلال "انتفاضة القدس" (مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015)، ويعتبر شحادة هو الشهيد الـ 11 من "شهداء قلنديا"، الذين ارتقوا برصاص الاحتلال خلال المواجهات أو عقب تنفيذهم عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

ويُشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز  18 جثمانًا للشهداء الفلسطينيين، الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال عقب تنفيذهم عمليات (دهس، إطلاق نار وطعن) ضد أهداف إسرائيلية، 14 جثمانًا تعود لشهداء القدس، وأربعة جثامين لشهداء من مدن الضفة الغربية المحتلة (قلقيلية، سلفيت، بيت لحم، الخليل).

ـــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.