مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول حلب اليوم

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة طارئة لبحث الأوضاع الميدانية في مدينة حلب (شمال سوريا)، جراء تصاعد أعمال العنف فيها.

وسيستعرض أعضاء مجلس الأمن الـ 15 خلال الجلسة التي دعت إليها كل من فرنسا وبريطانيا، الأوضاع الأخيرة في حلب، في أعقاب مقتل أكثر من 250 مدنيا وجرح المئات فيها خلال الأسبوعين الماضيين، في غارات للنظام السوري والقوات الروسية، بحسب معطيات نشرها "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرنسوا ديلاتر، في اجتماع عقده مجلس الأمن أمس الثلاثاء، "إن حلب مدينة شهيدة وهي مركز المقاومة (...)، وتمثل في سوريا ما مثلته سراييفو للبوسنة".

من جانبه، أشار السفير البريطاني، ماثيو رايكروفت، إلى أن "حلب تحترق" وأن الأمر يتعلق بملف "ذي أولوية قصوى".

وكانت رئيسة منظمة "أطباء بلا حدود"، جون لي، حمّلت خلال الاجتماع، أربع دول دائمة العضوية في المجلس (لم تحدّدها)، مسؤولية الهجمات على المرافق الصحية في سوريا واليمن وأفغانستان، معتبرة أن تلك الدول ارتبطت بدرجات متفاوتة مع ائتلافات مسؤولة عن الهجمات على المرافق الصحية، ومن بينها النظام السوري الذي تدعمه روسيا.

من جانبه، كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن إمكانية التوصل إلى إعلان هدنة في حلب خلال الساعات القادمة، "لا تشمل تنظيم الدولة وجبهة النصرة".

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقده مع المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، مساء الثلاثاء، "إن الجانبين الروسي والأمريكي اتفقا على وقف إطلاق النار قريبا في حلب (...)، وقد يتم تشكيل مركز عمليات روسي أميركي لمراقبة الهدنة".

وتعقد اليوم إلى جانب جلسة مجلس الأمن، محادثات في برلين، تجمع دي ميستورا والمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات (المعارضة) رياض حجاب، إلى جانب وزيري الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت والألماني فرانك فالتر شتاينماير، وذلك لبحث استمرار مفاوضات جنيف وتهدئة الوضع، وذلك بحسب تصريحات لوزارة الخارجية الألمانية.


ـــــــــــــ

من ولاء عيد
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.